بعد الخبر الذي نشره موقعنا عن تورط أحد العملاء الطامعين برئاسة المجلس المحلي في قريته ببيع قطعة أرض لجمعية "عطيرت كوهنيم" الصهيونية، أصدرت رابطة الجامعيين ومؤسسة قاسيون الثقافية بياناً مشتركاً فيما يلي نصه:

بيان عام   رابطة الجامعيين مؤسسة قاسيون الثقافة  - الجولان


نشرت بعض وسائل الإعلام خبراً حول صفقة تتم هذه الأيام بين احد أبناء الجولان، ومؤسسة " عطيرت كوهنيم" الصهيونية، بموجبها سيتم تعيين هذا الشخص "المأجور"، والذي لم تذكر المصادر اسمه، رئيسا للسلطة المحلية في قريته الجولانية، إذا ساعد الجمعية المذكورة على شراء ارض في قريته لصالحها.

إننا إذ نؤكد معرفتنا بشهية وطمع المؤسسات الصهيونية للسيطرة على الأرض العربية أينما كانت، فان تاريخنا الحديث والقديم يشهد لنا نحن أبناء الجولان العديد من النجاحات في إفشال تلك الخطط والمؤامرات، والمحاولات العديدة التي سقطت على ارض الجولان المحتل. إننا نعود ونؤكد رفضنا لأية محاولة تمس بحقنا على أرضنا، وسيادة وطننا على كامل الأرض السورية فوق ربى الجولان المحتل، ونعلن للقاصي والداني إن عزيمتنا للتصدي للطامعين بأرضنا لن تخبو أبداً، كما إننا لن نتسامح مع أي من أبناء الجولان الذي تخول له نفسه العبث والتفريط بأي ذرة تراب من تراب الجولان لصالح أية جهة كانت طامعة بأرضنا، ونعاهد أنفسنا وشعبنا أننا لن نسمح لهذه المؤامرة أن تمر، وسوف نجعل الندم نصيب كل من البائع والشاري، ونقولها بصوت عالٍ لمن نسي، أو يتناسى، حرص أهلنا على أراضيهم، أن يعود إلى التاريخ ليجد العبر أمامه التي سطرها أحرار الجولان في سبيل صون أرضهم الطاهرة من جيل إلى جيل، ولن يكون لأي كان خارج أبناء الجولان حق ملكية أي شبر من ارضه، التي كانت ولا تزال ارضاً عربية سورية مهما اشتدت الهجمات التي نتعرض لها، وسوف يعود
علمنا العربي السوري ليرفرف على ارض الجولان خفاقا، ولن يكون مصير المفرّطين والطامعين إلا الفشل.

إن أبناء الجولان يؤكدون مرة أخرى أن ارض الجولان ليست محل بيع وشراء بأي شكل من الإشكال، وسوريا الوطن الأم هي صاحبة السيادة القانونية والسياسية على كامل تراب الجولان، وإننا متمسكون بعروبتنا حتى يتم التحرير ودحر الاحتلال عن كامل ترابنا الوطني، ولتذهب مؤسسات الاحتلال ومشاريعه إلى الجحيم، والبقاء والخلود
لشعبنا العظيم.

رابطة الجامعيين مؤسسة قاسيون الثقافة
21\06\2006