قال جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي أن القرار الإسرائيلي بالموافقة على بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية من شأنه أن يخرب عملية السلام ، وذلك في أعقاب صدور قرار وزير الداخلية الإسرائيلي الثلاثاء ببناء تلك الوحدات الجديدة في مستوطنة رامات شلومو ضمن خطة ترمي إلى توسيع حزام الاستيطان في القدس الشرقية شرقًا وجنوبًا. وأدان بايدن تلك الخطوة بشكل صريح ومباشر بالقول:"أدين هذا القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية للتخطيط المسبق لبناء وحدات سكنية في القدس الشرقية.وأضاف أن جوهر وتوقيت هذا الإعلان ، خصوصًا مع بدء المفاو ضات غير المباشرة ، يشكل خطوة لتبديد الثقة التي نحتاج إليها الآن ، ويتعارض مع النقاش البناء الذي أجراه هنا في إسرائيل على حد قوله وفق ما ذكرته صحيفة هآرتس اليوم (10/3/2010). وأوضح بايدن أنه ينبغي علينا بناء أجواء الثقة التي تدعم المفاوضات وليس تعقيدها ، وأن مثل هذا الإعلان يؤدي إلى تراجع الآمال المعقودة على المفاوضات التي من شأنها حل كافة قضايا النزاع ، وأن الولايات المتحدة تدرك أن القدس قضية على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين واليهود والمسلمين والمسيحيين. وقال بايدن أيضًا أن الولايات المتحدة تعتقد أنه يمكن من خلال مفاوضات النوايا الحسنة التوافق حول النتيجة التي تحقق آمال طرفي النزاع بالنسبة لهذه القضية وضمان وضعها بالنسبة للناس جميعًا في كافة أنحاء العالم. وأكد بايدن على أن الإجراءات المتخذة من طرف واحد لا يمكن أن تؤثر في النتيجة على قضايا الوضع الدائم .وعقب عضو الكنيست من حزب كاديما يوئيل حسون على القر ار الاستيطاني الجديد الذي اتخذ أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي لإسرائيل بأنها إهانة لا تقل عن الإهانة التي تعرّض لها السفير التركي من نائب وزير الخارجية داني أيالون، "فداني أيالون أهان السفير التركي بإجلاسه على كرسي منخفض ، أما جو بايدن فقد أُهين بالإعلان عن إنشاء تلك الوحدات السكنية في القدس الشرقية أثناء زيارة بايدن ". وأضاف حسون إن رئيس الوزراء نتنياهو تنقصه الخبرة في إدارة شؤون الدولة ، وهو يديرها كما يدير حزبا صغيرا .


