-          التركيز على اولوية القضية الفلسطينية في القمة العربية القادمة وبحث تحركات لدعم عناوينها الرئيسية.

-          التهديدات الاسرائيلية والعمليات الامنية ومشاريع الفتنة محاولات حثيثة لتغطية المأزق الصهيوني.

-          بحث في منتدى حقوقي عالمي حول جرائم الحرب في العراق.

-          المجتمعون يدينون مشروع "علاء الدين" ودعم الاونيسكو له.

 

                 عقدت لجنة المتابعة للحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق اجتماعها الدوري بحضور منسقها العام أ. معن بشور و9 شخصيات عربية أعضاء في الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي، التي عقدت اجتماعات في بيروت وهم الامين العام السابق للمؤتمر أ. عبد الحميد مهري (أمين عام جبهة التحرير الوطني الجزائرية سابقاً)، احمد الكحلاوي (رئيس الهيئة التونسية لنصرة المقاومة العربية)، د. خضير المرشدي (الناطق باسم حزب البعث والجبهة الوطنية والقوى الاسلامية في العراق)، خليل ولد الطيب (نائب وعضو قيادة التحالف الشعبي التقدمي في موريتانيا)، رجاء الناصر (الرئيس المؤسس للجمعية الاهلية لمناهضة الصهيونية في سوريا)، عبد الإله المنصوري (عضو المكتب السياسي في الحزب الاشتراكي الموحد في المغرب)، د. محمد الأغظف غوتي (نقيب صيادلة الشمال المغربي، ورئيس فريق الاطباء والصيادلة المتطوعين الى لبنان بعد حرب تموز  2006 وغزة 2009)، المحامي محمد منيب الجنيدي ( عضو قيادة حزب الكرامة في مصر)، ومصطفى نويصر (مؤرخ واستاذ جامعي جزائري)، د. هاني سليمان (منسق سفينة الاخوة اللبنانية لكسر الحصار على غزة).

                 ومن اعضاء لجنة المتابعة حضر المهندس سمير طرابلسي (المؤتمر الشعبي اللبناني)، احمد مرعي (حزب الاتحاد)، خليل الخليل ( التنظيم الشعبي الناصري)، سهيل قصار (حزب البعث العربي الاشتراكي)، هاني فاخوري (ندوة العمل الوطني)، ظافر المقدم (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، د. سمير صباغ (رابطة العروبة والتقدم)، سمير شركس (التنظيم القومي الناصري)، عبد الله عبد الحميد (ملتقى الشباب العربي)، يحيى المعلم (اللجنة  الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال)، د. ناصر حيدر ( مقرر الحملة).

                 وعن الفصائل الفلسطينية حضر سمير ابو عفش (فتح)، ابو موسى (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، ابو محمد (جبهة التحرير العربية)، ابو حربي (انصار الله).

                 ولقد اكد المجتمعون على ضرورة العمل لاستنهاض الموقف العربي، شعبياً ورسمياً، خصوصاً في القمة العربية المرتقبة في طرابلس، إزاء القضية الفلسطينية بعناوينها المختلفة بعد ان نجح اعداؤها في اختصارها لتصبح قضية "تجميد لبناء المستعمرات"، وهو امر لم تأبه حكومة العدو الصهيوني لكل المطالب الدولية ازاءه، او قضية الانقسام الفلسطيني المدمر الذي ينبغي تجاوزه في أسرع وقت في إطار مصالحة وطنية ترتكز على المقاومة واحترام الثوابت الوطنية الفلسطينية.

                 ولقد دعا المجتمعون الى تحركات شعبية متواصلة على امتداد الوطني العربي والعالم من اجل انهاء الحصار على غزة، ووقف مخططات التهويد والصهينة التي تشهدها القدس، وإزالة جدار القضم العنصري، ووقف عمليات هدم بيوت عرب فلسطين المغتصبة عام 1948، والإفراج  عن 11 الف اسير فلسطين في معسكرات الاعتقال والمتابعة القانونية لمجرمي الحرب، بالاضافة الى وقف العدوان الصهيوني المستمر على شعبنا العربي الفلسطيني في غزة والضفة.

                 واعتبر المجتمعون ان التهديدات الصهيونية والحروب الامنية والارهابية ضد قيادات وكوادر في المقاومة، والاستحضار الدائم لمشروع الفتنة، كلها تعبيرات عن عمق المأزق الصهيوني المصيري – كما قال السيد نصر الله – وعن دخول هذا الكيان مرحلة تراجع ينبغي ان تستفيد منها اصحاب القرار الرسمي العربي ومراجعة حساباتها ومواقفها.

                 ولقد ناقش المجتمعون فكرة تعميم "خميس الاسرى"، الذي بدأ في بيروت، ليشمل كل العواصم العربية في اطار اعتصام رمزي تضامني مع الاسرى كل شهر، واتفقوا على ضرورة انجاح مبادرة المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن لإقامة ملتقى عربي دولي لنصرة الاسرى في كانون الاول القادم، كما على توفير كل الامكانات لانجاح "رحلة القدس البحرية" التي تضم شباباً من كل الاقطار في سفينة تواصل شبابي تنطلق من أقصى المشرق الى اقصى المغرب.

كما توقف المجتمعون عند خطورة التطبيع الثقافي من خلال مشاريع مشبوهة تستهدف اختراق الوعي العربي، وآخرها مشروع "علاء الدين" الذي تقف خلفه مؤسسات صهيونية وغربية مرتبطة باللوبي الصهيوني، وأشرف على إطلاقه الرئيس الفرنسي ساركوزي وتبنته منظمة اليونيسكو. وهو مشروع يقوم بإلزام أقطار الوطن العربي والعالم الإسلامي بتدريس ما يسمى بالمحرقة "الهولوكوست" في المناهج التعليمية وتنظيم احتفالات لاستحضار ضحايا العنصرية النازية وجعل جرائمها مقتصرة على اليهود دون غيرهم من الضحايا الآخرين، وإقرار يوم عالمي لذلك، في محاولة للتغطية على جرائم الإبادة الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني ومفاعيل تقرير غولدستون التي تحاصر المسؤولين الصهاينة باعتبارهم مجرمي حرب مطلوبين للعدالة الدولية.

                 اما في القضية العراقية فقد جدد المجتمعون دعوتهم من اجل دعم المقاومة العراقية لتحرير وطنها، وإدانة كل التفجيرات الاجرامية التي لا يمكن تبرئة الاحتلال واعوانه منها، والسعي لتعزيز وحدة القوى المناهضة للاحتلال في العراق، والعمل على فتح ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها المحتل الامريكي وحلفاؤه في العراق منذ عام 1990 وحتى اليوم.

                 وفي هذا الاطار  عرض الاخ معن بشور التحضيرات الجارية لعقد منتدى حقوقي وقانوني دولي حول جرائم الحرب في العراق بمبادرة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن ، وبمشاركة هيئات وشخصيات حقوقية وقانونية، بالاضافة  الى عدد من كبار مفتشي الامم المتحدة الذين عملوا في العراق واستقالوا من وظائفهم احتجاجاً على ما اعتبروه انحيازاً وانتهاكاً لحقوق الانسان.

                 كما ابدت الشخصيات العربية المشاركة في الاجتماع ارتياحها لدور الحملة الاهلية الثابت في نصرة فلسطين والعراق منذ تأسيسها عام 2002، ودور اعضائها في كسر الحصار الجوي على بغداد عام 2003، وكسر الحصار البحري على غزة عام 2009، كما أعلنت تقديرها لجملة الانشطة التي دعا اليها المنتدى القومي العربي وتنظيمات ومنتديات اخرى في الذكرى 52 لقيام الوحدة المصرية – السورية وصولاً الى "مهرجان الوحدة العربية" في 21 شباط الذي سيقدم مشهداً وحدوياً لبنانياً في يوم الوحدة العربية..

                 ولقد كان اللقاء فرصة لتأكيد التفاعل بين أبناء الأمة  من مشرقها الى مغربها، وعن تجارب رموز النضال العربي والاسلامي حملت قضايا الامة، لا سيما قضية فلسطين ، وعن اهمية استمرار التواصل بين ابناء الأمة والتضامن في قضاياها.

                                                                                                                          17/2/2010