اضطرت مديرة مدرسة إبتدائية أتهمت بانتهاك حقوق الحيوان بعد أن أرسلت خروفًا أمكن للتلاميذ رؤية يده للذبح إلى تقديم استقالتها . لكن الظاهر أنها طردت من وظيفتها بعد حملة تهديدات ظهرت على الإنترنت استهدفتها هي والمدرسة. وقد بدأت القصة في سبتمبر الماضي كما روتها صحيفة التايمز البريطانية (اليوم 11/2/2010) عندما زعم آباء تلاميذ مدرسة (ليد) الإبتدائية في روني مارش في مقاطعة كنت أن أطفالهم أصيبوا بالصدمة عندما علموا أن مديرة المدرسة اندريا شارمان تعتزم ذبح الخروف (ماركوس) لتقديم لحمه كجوائز للسحب . وذكرت الصحيفة أن (ماركوس) هو أحد ثلاثة خراف إلى جانب بعض الحيوانات الأخرى تم وضعهم في حظيرة بالمدرسة أقامتها المديرة عند تعيينها قبل تسعة أشهرمن ذلك التاريخ بهدف إطلاع التلاميذ على ب يئتهم الريفية والفلاحة والمصدر الحقيقي الذي يأتي منه الغذاء.وقد دأب تلاميذ المدرسة على إرضاع الحملان بزجاجات الحليب. واستطردت الصحيفة أنه عندما حان موعد الذبح ، شكى الآباء بأن أبنائهم ذرفوا الدموع حتى أن أم أحد الأطفال اضطرت إلى أخذ ابنها إلى الطبيب الاستشاري على حد زعمها. وانضم مئات الأشخاص من خارج المدرسة للاحتجاج على ذبح (ماركوس) الذي حفظت صورته على صفحة (الفيس بوك) . وقد رفضت مديرة المدرسة التراجع عن موقفها وأصرت على أن قرار ذبح الخروف ماركوس تمت الموافقة عليه من قبل مجلس الآباء ومن قبل مجلس محافظي المدرسة حيث حاز القرار على 13 صوتًا في مقابل صوت واحد معارض.
واستطردت الصحيفة أن الحملة اتخذت منعطفا قبيحًا عندما وجهت اتهامات شخصية لمديرة المدرسة من خلال الإنترنت إلى جانب صفحة في الفيس بوك دعت إلى حرمانها من مزاولة المهنة ، فيما هدد آخرون بإحراق المدرسة. واختتمت الصحيفة بأن بعض أولياء الأمور رحبوا باستقالة السيدة شارمان ، فيما صرح مايكل هوارد النائب المحلي والزعيم السابق للمحافظين بأنها كانت ضحية لحملة لا هوادة فيها ، وأنه لا يساوره أدنى شك بأنها سوف تحصل على منصب مديرة في مدرسة أخرى . (الخبر هوفقط للدلالة على نفاق الغرب الذي يقيم الدنيا ويقعدها من أجل ذبح خروف ، ولا يبالي بذبح إسرائيل لأربعمائة طفل فلسطيني سقطوا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل عام ؟ ).


