كشف موقع "ديبكا فايل" الإخباري الذي يعنى بقضايا الشرق الأوسط أمس عن أن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض الجنرال جيمس جونز- استنادًا إلى معلومات استخباراتية وثيقة جمعت على مدى عدة أشهر- أن هنالك خططًا مفصلة للحرب وضعتها إيران وسوريا وحزب الله وحماس تتضمن إرسال خمسة ألوية من عناصرحزب الله عبر الحدود للاستيلاء على مدن في الجليل ، في حين تعد حماس لانتفاضة واسعة النطاق ضد إسرائيل في محاولة لفتح جبهة ثانية في الجنوب والشرق ، على أن يكون لسوريا دورًا في تلك الحرب في مرحلة ما.
وأضاف الموقع أن الحرس الثوري الإيراني شرع بالفعل في إنشاء مرافق خاصة للتدريب بالقرب من طهران لتدريب كوادر من 5000 من مقاتلي حزب الله على العمليات الخاصة والتكتيكات القتالية في المدن ضمن معايير تعادل تلك التي تتبعها القوات الأمريكية والإسرائيلية . وتتضمن خطة التدريب تقسيم العناصر إلى خمسة ألوية يوكل لكل لواء منها السيطرة على أحد القطاعات الخمسة في الجليل مع إطلاع عناصرهاعلى معلومات مفصلة عن التضاريس والسكان.وسوف تعمل الوحدة الأولى على اختراق الحدود عند رأس الناقورة - روش هانيقرا والتوغل على طول سبعة كيلومترات للاستيلاء على مدينة نهاريا التي تضم 55 ألف نسمة . وتجدر الإشارة إلى أن هنالك قوات لحفظ السلام ترابط عند رأس الناقورة بما يجعل الدفاعات الإسرائيلية في تلك المنطقة ضعيفة . وتنص الخطة على أن عناصر حزب الله ستحاول القبض عل ى عدد كبير من الرهائن الإسرائيليين في غضون ذلك. كما ستحاول مجموعة من مقاتلي حزب الله قوامها 150 مقاتل الوصول إلى شاطىء نهاريا عن طريق قوارب سريعة . وأضاف الموقع أن تلك القوارب موجودة الآن بالفعل في لبنان .
وستعمل وحدة أخرى للاستيلاء على بلدة شلومي التي تقع على بعد 300 متر جنوب شرق الناقورة ويقطنها 6500 نسمة . والسيطرة على هذه المدينة وضواحيها من شأنه أن يمكن حزب الله من السيطرة على محور الطرق الرئيسية وعرقلة طريق التعزيزات الإسرائيلية المتوجهة إلى نهاريا عبر طريقي 89 و 899 من القواعد الإسرائيلية الرئيسية في منطقة الجليل والجليل الأعلى لشرق البلاد.
اللواء
الثالث سيتوجه نحو الجنوب في محاولة للوصول إلى القرى العربية الثلاث
ثلاث قرى العربية الإسرائيلية الثلاث بينا ودير الأسد ومجد الكروم التي
تقع الى الشمال من بلدة كرميئيل بالقرب من الطريق 85 الذي يربط مدينة
عكا على ساحل البحر المتوسط مع مدينة صفد في وسط جبال الجليل.
ويهدف واضعو هذه الخطة من السيطرة على تلك المواقع العربية
الإسرائيلية الثلاثة لميزتين الأولى تتعلق بموقعها القيادي لتحريك
السكان العرب الساخطين على السلطات الإسرائيلية وإمكانية إشعال انتفاضة
شاملة في تلك القرى وعلى أمل أن يؤدي دخول قوات حزب الله إلى تلك القرى
إلى تلقي الدعم من الخلايا السرية للحزب التي تم إنشائها وتسليحها تحت
الأرض في في سخنين وعرابة ودير حنا خلال السنوات القليلة الماضية تحت
مسمى "كتائب تحرير الجليل" .
< SPAN lang=AR-SA
dir=rtl style="FONT-SIZE: 12pt; FONT-FAMILY: 'Times New Roman';
mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language:
EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-SA">وأضاف
الموقع في كشفه
عن
الخطة أن خلايا حزب الله في الضفة الغربية نشطت
لبعض الوقت في منطقة وادي عارة التي يمر الطريق
65
الذي يربط وسط إسرائيل بالشمال خلالها. أما الميزة الثانية فتتمثل في
إمكانية
التحكم في إطلاق النار من طريق عكا – صفد عند الطريق 85 من مواقع داخل
القرى
العربية المحتلة وبالتالي تكوين درع جاهز يمكن قوات حزب الله السيطرة
على نهاريا
وشلومي
، ويعيق في
ذات الوقت
مرور القوات الإسرائيلية من قواعدها في وسط
البلاد لإغاثة تلك البلدات. كما أن تواجد قوات لحزب الله وسط تلك
المناطق السكانية
سيعيق استخدام جيش الدفاع الإسرائيلي لقواته الجوية. اللواء الرابع
سيتوجه بموجب
هذه
الخطة إلى جنوب شرق وادي قادش ، على الحافة التي تلتقي عندها
مكية
ويفتاح كيبوتسيم ومكية موشاف حيث يعني السيطرة
على
تلك المواقع إتاحة تغطية نيران كافية لحزب الله
في
شمال الجليل.أما اللواء الخامس فستوكل إليه
مهمة شن الهجمات الصاروخية من لبنان والتركيز على المواقع العسكرية
الإسرائيلية بما
في
ذلك المنشآت النووية بهدف تعطيل تلك المواقع والمراكز.وسيقتصر الدور
السوري
مبدئيًا على توفير غطاء من المدفعية أو من الجو لعمليات حزب الله ،
ولكن إذا جرى
تصعيد في القتال أو استمر لفترة طويلة فسيدعو حزب الله لدعمه عسكريًا
والعودة إلى
لبنان ، حيث يمكن لدمشق فتح الجبهة الرابعة ضد إسرائيل من جانب مرتفعات
الجولان.


