كلنا شركاء
30/ 01/ 2010
قرّرت
الولايات
المتحدة الأميركية تعيين الدبلوماسي الأميركي روبرت فورد سفيراً
لها في
سوريا, وفقاً لما ذكرت صحيفتا "الأخبار" و " النهار " اللبنانيتين
اليوم السبت
نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة, وذلك في أحدث خطوة تقارب بين
دمشق
وواشنطن، التي سحبت سفيرتها مارغريت سكوبي من العاصمة السورية عام
2005، ولم
تعيّن بديلاً لها.
ويعد روبرت
فورد من الدبلوماسيين
الأميركيين القلائل
الذين يجيدون تحدّث اللغة العربية بطلاقة. دخل إلى
وزارة
الخارجية الأميركية عام 1985، لكن مهمّته الخارجية الأولى كانت في
البحرين عام
2001، حيث شغل منصب نائب السفير حتى عام 2004.
بعد الغزو
الأميركي
للعراق، ارتأت الإدارة الأميركية الاستفادة من لغته العربية،
فعيّن في
السلطة المؤقتة لقوات الاحتلال في النجف، قبل أن ينتقل إلى بغداد
مستشاراً
سياسياً لوزارة الخارجية الأميركية.
وفورد ضليع
في تفاصيل
الحياة السياسيّة
العراقية في عهد صدام حسين. وقد سعى خلال توليه لمهمته
من عام 2003
حتى عام 2006، إلى ضمان إشراك السنّة في العملية السياسيّة
العراقية.
وقد جال لهذه الغاية على مختلف الأحزاب وزعماء العشائر لإقناعهم
بالتراجع عن
مقاطعة الانتخابات.
ونجا فورد
من محاولة اغتيال أدت إلى
إصابته ومقتل 3 من
مرافقيه، وذلك في تفجير سيارة مفخخة خلال زيارته لمقر
الحزب
الإسلامي في حزيران من عام 2005.
عام 2006،
كانت الترقية الاولى
لفورد بتعيينه
سفيراً للولايات المتحدة في الجزائر. مهمة لم تستمر طويلاً،
وشهدت موجة
من التوتر بين الجزائر وواشنطن، استُدعي خلالها إلى وزارة
الخارجية
الجزائرية للاحتجاج على عقده لقاءات مع مع أحزاب سياسية ونقابات
وجمعيات،
لبحث مشروع مراجعة دستورية.
لم يكمل
فورد سنة في الجزائر، حتى
أعيد إلى العراق،
بناءً على شكوى السفير السابق ريان كروكر من عدم وجود
دبلوماسيين
مؤهلين في السفارة الأميركية في بغداد، حيث لا يزال إلى اليوم
يشغل منصب
القنصل.
وانضم
السفير المعين، المولود في ولاية ميريلاند،
والحائز
شهادة ماجيستير من جامعة جونز هوبكنز، في 1983 الى السلك
الديبلوماسي
عام 1985، وتولى مناصب مختلفة في تركيا ومصر، ثم رقي الى رتبة
نائب للسفير
في البحرين بين 2001 و2004، قبل نقله الى بغداد في 2004. وبين
1980 و1982
تطوع في فيلق السلام الاميركي في المغرب. والى العربية، له
إلمام
بالتركية والفرنسية والالمانية.


