أشار تقرير نشر اليوم (السبت 30/1/2010) في صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى ما صرح به مستشار الرئيس باراك أوباما للأمن الوطني الجنرال جيمس جونز الجمعة بأن هنالك مخاطرًا متزايدة من جراء زيادة الضغوط على إيران حول برنامجها النووي بما قد يدفعها إلى الهروب إلى الأمام من خلال شن حرب على إسرائيل وفق ما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس موضحًا أن التاريخ يثبت أن الأنظمة عندما تشعر بأنها تواجه ضغوطًا متزايدة عليها فإنها لا تتوانى عن شن الحروب باستخدام وكلاء لها ، وهو ما يعني في الحالة الإيرانية إمكانية تسهيل طهران لحزب الله في لبنان وحماس في غزة لشن هجمات على إسرائيل . وألمح جونز إلى أن احتمال فرض عقوبات دولية إضافية على إيران يعتبر مسوغ يجعل طهران تشعر بمزيد من الضغوط التي تمارس عليها، لا سيما في وجود ضغوط داخلية بالتوازي ، في إشارة واضحة إلى احتجاجات الشارع الإيراني ضد القيادة الإيرانية على إثر الانتخابات الإيرانية التي جرت في يونيو الماضي. وكان أحد كبار ضباط قوات الدفاع ا لإسرائيلية ذكر في سبتمبر الماضي إن إيران تسيطر سيطرة كاملة على هذه الميليشيا اللبنانية إشارة إلى خمسة حوادث إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل منذ نهاية عام 2006 بمعزل عن أوامر حزب الله. واستطرد التقرير أن مخابرات الجيش الإسرائيلي تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني زاد من سيطرته على حزب الله في السنوات الأخيرة ومنع الميليشيات اللبنانية من تشكيل هيكلها المستقل، وأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تعهد في سبتمبر الماضي  باستمرار دعم حركة حماس الفلسطينية حتى انهيار إسرائيل.