بروكسل - وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعرب مصدر في الاتحاد الأوروبي الجمعة عن "قناعة" دول ومؤسسات الاتحاد بعدم وجود أية "حواجز فعلية" أمام توقيع اتفاق الشراكة الأورو- متوسطية بين التكتل الموحد وسورية.
ونوه المصدر في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى "وجود إمكانية حقيقية لتوقيع الاتفاق ربما قبل قمة الإتحاد من أجل المتوسط" المقررة في حزيران/يونيو القادم، أي تحت راية الرئاسة الإسبانية الحالية للاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من العام الجاري.
وأوضح المصدر أن المسألة تتعلق الآن بالبحث عن "التوقيت المناسب" للتوقيع على الشراكة، معلنا عن رغبة الرئاسة الإسبانية والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون "العمل لتأمين أفضل مناخ" لإنجاز اتفاق الشراكة.
وذكّر المصدر بالفرصة التي كانت سانحة للتوقيع العام الماضي، "ولكن كان لدمشق رأي آخر"، مشيراً إلى أن الإتحاد يبقى "جاهزاً" للتوقيع على هذا الإتفاق، الذي سيؤمن "أطراً أكثر فاعلية لتدعيم التعاون وتوسيع آفاقه" بين بروكسل ودمشق
يشار إلى أن اتفاق الشراكة بين سورية والإتحاد الأوروبي كان وقع بالأحرف الأولى خريف 2004، قبل أن يتم تجميده إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ما أدى إلى تدهور العلاقات بين دمشق والغرب.
وقد أعيد إحياء هذا الإتفاق وتوقيعه بالأحرف الأولى، مرة أخرى بعد إجراء التعديل المناسب عليه، نهاية عام 2008 في دمشق، التي رفضت عرضا أوروبيا لتوقيعه بشكل نهائي في السادس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم بدعوى الحاجة إلى دارسته وتحليله مجدداً للتأكد من أنه يحقق التكافؤ بين الطرفين الموقعين ويراعي المصالح السورية.


