عكس خسارة الديمقراطيين لمقعد إدوارد كيندي في مجلس الشيوخ الذي ظل يحتله على مدى قرابة نصف قرن انتصارًا كبيرًا ليس فقط لمعارضي الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإنما أيضًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفق ما نشرته هآرتس اليوم 20/1/2010 . وذكرت الصحيفة
أن سكوت براون الذي هزم مارثا كوكلي عن مقعد ماساتشوستس – الولاية التي تعتبرإحدى أهم معاقل الديمقراطية في الولايات المتحدة - حتى بعد أن سارع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالذهاب إلى بوسطن يوم الأحد في محاولة لإنقاذ ترشيحها.واستطردت الصحيفة بأن نتنياهو نجح خلال التسعة أشهر السابقة في كبح ضغوط أوباما الذي كان يتمتع بأغلبية ديمقراطية في مجلسي النواب والشيوخ ، ولكن لم يعد الأمر كذلك الآن بعد أن أصبح يتعين على أوباما أن يكون أكثر اعتمادًا على دعم منافسيه الجمهوريين وداعموه وأصدقاء نتنياهو. واعتبرت هآرتس أنه لا يوجد سياسي إسرائيلي واحد مطلع على ما يجري من أحداث في الولايات المتحدة مثل نتنياهو ، وهو قد تمكن من ال مماطلة في مسألة تجميد الاستيطان لمدة عشرة أشهر تنتهي في سبتمبر المقبل الذي سيتوافق مع انتخابات الكونجرس التي يتوقع أن يتكبد فيها الديمقراطيون خسارة فادحة.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو أدرك أنه يتعين عليه أن يصمد في وجه الضغوط حتى يتمكن الجناح اليميني في الكونجرس الداعم له من استعادة موقع القوة في الكابيتول هيل والعمل على كبح جماح البيت الأبيض في الأنشطة السياسية .