مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

Damascus Center for Theoretical and Civil Rights Studies

 

 

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب والذكرى الخامسة والعشرين لمجزرة تدمر

لنعمل معاً لإلغاء التعذيب ومحاسبة الجلادين

 

1-  لأغراض هذه الاتفاقية، يقصد "بالتعذيب" أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسديا كان أم عقليا، يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص، أو من شخص ثالث، على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه، هو أو شخص ثالث أو تخويفه أو إرغامه هو أو أي شخص ثالث - أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأي سبب من الأسباب يقوم على التمييز أيا كان نوعه، أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية. ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها.

2-  لا تخل هذه المادة بأي صك دولي أو تشريع وطني يتضمن أو يمكن أن يتضمن أحكاما ذات تطبيق أشمل.

المادة الأولى والثانية من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية

 

جملكية الخوف مازالت قائمة بأركانها وأزلامها , بجلاديها ومرتكبي المجازر, رغم تلون القشرة الخارجية بلون جديد , فما زال اللب ممثلا بحافظي   النظام الذين أذاقوا المجتمع السوري الويلات بأبشع أنواع التعذيب والمجازر ومازالت نواة النظام هي نفسها تصنع وتنسج يوميا الجديد من أنواع الانتهاكات لحقوق  الإنسان  والفساد الاقتصادي والسياسي وأضعاف المجتمع وإنهاكه رغم الصرخات اليومية للوطنيين الديمقراطيين من أجل الإصلاح والخروج من هذه المملكة لمواجه القادم من التحديات الخارجية والداخلية , وكي لا ننسى لنقف معا ضد ما مورس وما سوف يمارس ضد المواطن من تعذيب وهدر لكرامته بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب والذي يصادف 26 من حزيران من كل عام, وكي لا ننسى أيضا ما أرتكب من مجازر في حق الشعب السوري ومنها مجزرة تدمر والتي يصادف 27 من شهر حزيران الحالي الذكرى الخامسة والعشرين والتي ذهب ضحيتها مابين 500 و1000 ضحية , والتي نفذتها سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد بعد يوم واحد من محاولة اغتيال الرئيس بشار الأسد وتحولت جثث الضحايا إلى مقبرة جماعية. إضافة إلى مجازر عده نفذت بأيدي جلادين آخرين كمجزرة جسر الشغور ومجزرة حي الكتاب.

مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية يطالب الحكومة السورية بوقف كافة الممارسات المهينة للمواطن وكافة أنواع التعذيب بشتى أصنافها كما يدعوها إلى إبعاد كافة الأشخاص الذين أيديهم ملطخة بدماء السوريين  ومارسوا التعذيب  والمتواطئين معهم بحق المواطنين عن أي موقع مسئولية وإحالتهم إلى محاكم عادلة لمحاسبتهم مهما كانت مناصبهم وبوقف كافة المبررات والحجج التي مورست من خلالها التعذيب. نذكر الحكومة السورية بما التزمت به من خلال تصديقها قبل عام ونصف  على اتفاقية مناهضة التعذيب وإن التحفظات التي قدمتها لا تعفيها من الالتزام بمحاسبة كافة الجلادين ومنتهكي حقوق الإنسان في سوريا. كما أنها لا تسمح بأية حصانة لأي مجرم خارج أو داخل الأراضي السورية. كما يطالبها بفتح ملفات المجازر ومنها مجزرة تدمر والتي تبقى على الدوام من أبشع الجرائم بحق الشعب السوري وتعتبر جريمة ضد الإنسانية. في هذا الصدد يطالب مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية الدول الأوربية وأخص أسبانيا  بمصداقية أكبر لتقديم المرتكب الأساسي لهذه المجزرة البشعة رفعت الأسد إلى محكمة العدل الدولية ومحاكمته وهو الذي يعيش في كنف هذا الدول يستمتع بأموال السوريين المنهوبة بل ويشتري صمت عدد من المسئولين في أوربة عن جرائمه. كما نطالب كل القوى الديمقراطية بموقف واضح وصريح من قضية الجرائم الجسيمة لأنها

يطالب المركز القوى المدنية والحقوقية في سوريا برصد وتوثيق هذه الجرائم والانتهاكات وبعدم التساهل مع هؤلاء على اعتبار أن التعذيب  أصبح في القانون والعرف الدوليين جريمة ضد الإنسانية ويدعو كافة المنظمات العربية والدولية للضغط على الحكومة السورية لوقف هذه الانتهاكات المشينة بحق الشعب السوري

 

الحرية لمعتقلي ربيع دمشق

حبيب عيسى، عارف دليلة، رياض سيف، مأمون الحمصي، وليد البني وفواز تللو

الحرية للأستاذ محمد رعدون والكاتب علي العبد الله و نزار ستناوي وحبيب صالح

الحرية للدكتور عبد العزيز الخير ومحمد ذيب

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين في سورية

 

2005-06-22

مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

 

 

D.C.T.C.R.S  - varberga g101       703 51 Örebro - sweden              tel&fax : 004619251237

   

 E-mail :

dccls@bredband.net

http://www.dctcrs.org