الخطف طريقة جديدة تمارسها الأجهزة الأمنية السورية لتكمل وتكرس فيها خرقها لمواثيق حقوق الإنسان

(اختطاف الناشط والكاتب علي العبدالله )

 

فبعد اختطاف المهندس نزار ستناوي والشيخ معشوق الخزنزوي علم مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إن أجهزه الأمن السورية بتاريخ 15-5-2005 قامت بخطف الناشط  في لجان احياء المجتمع المدني والكاتب علي العبدالله  من منزله , هذه الطريقة الجديدة التي لجأت إليها أجهزه الأمن تعتبر جريمة تضاف إلى ما عودتنا عليه أجهزه الأمن السورية من جرائم .

 

إن مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية إذ يدين ويستنكر اختطاف الناشط والكاتب علي العبدالله التي لجأت أليه أجهزه الأمن , لتأتي هذه العملية في إطار سعي الحكومة السورية لمواجه النشاطات السلمية للناشطين والمواطنين السوريين في حقهم بالتعبير عن رأييهم ومواقفهم , يطالب الحكومة السورية بإطلاق سراح الكاتب علي العبدالله والمختطفين نزار ستناوي والشيخ معشوق الخزنوي وكافه المعتقلين السوريين وإغلاق ملف الاعتقال السياسي ويحذر الحكومة السورية من هذا الطريقة اللاإنسانية في التعامل مع نشطاء المجتمع المدني وكافه المواطنين السوريين , ويدعو كافه المنظمات العربية والدولية لتبني الإفراج عن الناشط والكاتب علي العبدالله والضغط على الحكومة السورية لتنفيذ ذلك

2005-05-16                                                                    مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية