عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

جابر السقا

نقيب الفنانين السوريين صباح عبيد : الصحافة وحذائي سواء

 

جدار

2007-03-09

خاص لمركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

نقابة الفنانين في سوريا
زواج المتعة بين الشعارات والفساد
بعد نتائج إنتخابات المؤتمر العام لنقابة الفنانين، بدأ المجلس المركزي الجديد أعماله وبدا إن مهمته هي إجهاض أي عمل فني، وقتل أي فكرة تطوير، وزج النقابة في صراعات مع أعضائها..وذلك لغياب كقاءة اعضاء هذا المجلس وغياب الخبرة في العمل الاداراي والنقابي!! بل وغياب حتى من يجيد الكتابة السليمة ليقيهم أخطائهم النحوية والإملائية التي كثرت في قراراتهم

وعلى الرغم من أن أي تعميم في القول لابد أن يستبطن شيئاً من التعسف، إلا أن نقابة الفنانين في سوريا تبدو وفي أحسن تعريفاتها عبارة عن كرت للإنترنيت بعد استخدام رقمه السري.. أي نقابة بلا فاعلية في ظل المجلس المركزي الجديد الذي يرأسه السيد صباح عبيد ( الذي يحمل الإعدادية فقط )
لقد أوصل الفنانون الذين وثقوا بالسيد زهير رمضان النقابة إلى مصير لا تحسد عليه ..إذ قدم استقالته لأنه لم يحظ بمنصب النقيب!!؟ وضحى بكل تعسف، بالأصوات الانتخابية التي وثقت به وحملته همومها وطموحاتها، لأنه تمترس خلف خطاب " إما أن أكون نقيباً للفنانين أو... " يضحي بثلاثة وستين صوتاً.. ومن خلفها أعضاء الهيئات العامة التي أفرزت هذه الأصوات. ولا أدري إن كان قد قرأ بريخت العظيم حين قال: ( لاأمانع في دق المسامير على خشبة المسرح لمخرج ثان ..لأنني لا أختلف في داخلي عن أي مستخدم في المسرح)...وجاءت االاستقالة بعقوبة سريعة له، إذ انقلب عليه حلفاء الامس، الذين أوصلهم للمجلس المركزي لنقابة الفنانين ( صباح عبيد ..أسعد عيد ..هادي بقدونس ..عثمان عثمان..وليد حريب..هشام حاصباني..كاميليا بطرس )

وقد تحولت النقابة في ظل قيادة المجلس الجديد( المنتخب ) إلى مرتع للشرطة بفضل السيد النقيب، فخلال شهرين تمت إحالة ثلاثة من الأعضاء للشرطة عن طريق النقيب صباح عبيد ( وهو بالمناسبة لا يلبس بدلة عسكرية ولا على كتفه نجوم! ). وتم فصل المئات من الفنانين بحجة عدم تسديد اشتراكاتهم لصناديق النقابة!! ومن هؤلاء المفصولين من له بصمة واضحة في تاريخ الفن السوري كـ (هيثم حقي وميادة الحناوي وياسر العظمة ومحمد ملص وجورج وسوف... ) فأي ذهنية قادت هذه النقابة الى هذا العمل الذي يبدو عصيا على الفهم. إذ ربما لو قالت النقابة إنها ستفصلهم لعدم تسديدهم الاستراكات لبادر المشاهدون السوريون و " فاعلي الخير " الى جمع تبرعات لنقابة الفنانين في سوريا علها تدرك أن عليها نشر أسماء هؤلاء " النجوم " في صفحات الشرف وليس في جداول تعلق على جدران النقابة. فهذه الأسماء هي مفخرة لكل سوري ولا يليق بنا أن نتعامل معهم بهذه الطريقة الضيقة الافق. ومن جهة أخرى نجد أنه من المخجل لنقابة معنية بقضايا الفنان أن تفصل فنانين آخرين قد لا يملكون ثمن الخبز لأطفالهم. وكان من الأجدى لها ولهم، أن تبحث النقابة عن فرص عمل لهؤلاء تقيهم شر العوز و مرار الفاقه من فصلهم بطريقة لا تخلو من حس انتقامي عرف به أغلب أعضاء المجلس المركزي الموقر..

ان الاعتراض على هذا القرار أو غيره من قرارات النقابة يجعل صاحبه مصنفا " خائنا وعميلا " لأن المجلس المركزي على مايبدو يشكل مدرسة للـ نعم فقط.. فهو يعادي كل معارض لقرار من قراراته.. وقد صرح النقيب عبيد بصفته نقيبا للفنانين السوريين ومن على منبر المؤتمر الفرعي لدمشق بأن الصحافة وحذائه سواء...!! وبعد أيام أمر بتعليق مادة صحفية تعرضت لشخصه بنوع من المديح في لوحة الإعلانات!! وعند سؤاله عن تعليق المادة ! نظراً لتصريحه السابق أجاب بأنه كان يقصد الصحافة غير الشريفة وغير المنطقية ..ليبدو الشرف والمنطقية الصحفية في امتداح السيد النقيب وكل ما يخرج عن المديح يصبح عملاً سفيهاً مأجوراً ولا يستحق الاحترام.

ومن وجهة النظر السفيهة والمأجورة على رأي النقيب ( الذي بلا رتب ) سأستعرض بعض مآثر المجلس الموقر:

1ـ ضيقوا الخناق على السيدة جيانا عيد المعروفة بنزاهتها وسمو أخلاقها بعد تسلمها مكتب الدراما المركزي، لأنها أرادت تغيير أمين سر مكتبها السيد طوني موسى.. والذي كان أميناً لسر صباح عبيد في الدورة الانتخابية السابقة..
ومما يشاع في الكواليس أن النقيب يخشى من إزاحته لأنه كان أميناً لسره ويعرف " البير وغطاه " فربما سيكشف ما كان يجري في السراديب من عمليات رعاها السيد عبيد.. ويتحدث عن الأرقام التي كان يدعي السيد النقيب أنه حصلها لصناديق النقابة أثناء توليه مكتب الدراما والتي ظهر مؤخراً أنها غير حقيقية. بل وربما تحدث السيد طوني عن المنتجين الذين صودرت كاميراتهم لفرض تسوية عليهم ..بأن يعمل صباح عبيد في المسلسل الذي يصور أو...
كل هذا لم تدركه السيدة جيانا التي صدمت عندما قال لها النقيب: طوني موسى للنقابة كجبل قاسيون لدمشق!! فقررت بعد سلسلة من، عدم احترام المسؤولية الإدارية والأخلاقية ( كي لا نقول أكثر ) أن تستقيل من منصبها بعد أن كانوا يتباهون بسمعتها النظيفة بين الناس

2ـ أصدر المجلس أو عصبة المجلس الأكثر قوة (صباح عبيد ..عبداللة بيطار ..كمال الحريري..أسعد عيد) قرارا بإبعاد السيد عثمان عثمان والسيد وليد حريب لانهما فاسدن ومفسدان ..وعندما استقالت السيدة جيانا قاموا باسترضائهم خوفاً من التفسخات المجلسية المحتملة

3ـ فرض السيد كمال الحريري ( أجندة عام 2007 ) " مفكرة " على كامل فروع النقابة بالاتفاق مع صباح عبيد وأسعد عيد وعبدالله بيطار..وهذه المفكرات خاصة بصندوق التكافل الذي يمتلكه ويديره كمال الحريري !!

4ـ بعد قرار فصل الفنانين الذين مر ذكرهم سابقا.. تمت مراجعة ثمن الإعلانات التي نشرت في الصحف اليومية في سوريا حول هذا الأمر.. فتبين أن الاشتراكات التي سيحصلها المجلس من الفنانين المفصولين هي أقل بكثير مما دفعوه من صندوق النقابة كثمن لهذه الاعلانات..وعندما تبين للمجلس هذا الامر أصدر قراراً لاحقاً يلزم المفصولين بدفع الاشتراكات والذمم التي لها علاقة بالتقاعد والوفاة ..وهذا مخالف للقانون ..

4ـ بعد الكلام الكثير عن خواء صناديق النقابة من الأموال، تبين أن السيد صباح عبيد وكمال الحريري وأسعد عيد قد قبضوا من صناديق النقابة مبالغ تفوق الخمسين ألف ليرة لكل واحد منهم بظرف شهرين... تحت تسمية مهمات!
5ـ أصدر المجلس قرارا بإغلاق المقصف الذي كان ملتقى للفنانين بحجة الترميم، رغم أنه لا يحتاج لذلك .. وقد تبين أنهم سيتعاقدون مع مستثمر جديد مما يطرح أكثر من علامة استفهام.. وتم في هذه المعمعة إنهاء خدمة " أبو أحمد " الرجل المسكين الذي تخاصم مع صباح عبيد في الدورة السابقة فرمي في هذه الدورة خارج النقابة .. دون مراعاة لحرمة خبز أولاده

6ـ صور السيد النقيب بعض المشاهد التلفزيونية في حلب ..فقام على هامش التصوير بزيارة لفرع حلب وقبض لدى عودته إلى دمشق أمر مهمة من جيب النقابة ..!!
7ـ يردد السيد النقيب على المسامع سأدمر الفرع الفلاني..أو ..سيمشي الفنانون (بالصباط)...

8ـ لأول مرة في تاريخ نقابة الفنانين يدخل عضو لفرع نقابته فيقوم أعضاء المجلس بضربه مجتمعين..وعندما يشتكي هذا العضو " زياد العاشق " للشرطة.. يقررمجلس النقابة منعه من العمل ..ومن ثم يهدده المجلس بلقمة خبز أطفاله ..ويجبروه على سحب الادعاء
9ـ تعقد بعد الجلسات الرسمية لمجلس النقابة جلسات نميمة وشتم وتحقير لمعظم الشخصيات النسائية السورية فنية كانت أو غير ذلك، بأقذع الصفات وبلغة لا تختلف عن لغة الزعران، وكذلك الشتم الدائم لبعض الفنانين وخصوصا من الاسماء التي تم فصلها.

واذا كانت بعض القيادات الحكومية المعنية قد صرحت بـ (لقد تورطنا..إذ كانت الخيارات ضيقة ) بعد استقالة زهير رمضان... فنحن نقول :لن تكون خياراتنا ضيقة خاصة في فضحهم.

 

 

عودة إلى الصفحة الرئيسة

 

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة