فجعنا بنبأ خسارة مناضل ديمقراطي عنيد وأحد المدافعين عن الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية ودولة القانون في سورية والعالم العربي، المناضل الدكتور سلطان أبازيد من قيادة حزب الشعب الديمقراطي السوري والذي يعيش في المنفى القسري منذ أكثر من 27 عاما. وذلك عن عمر يناهز 70 سنة بعد صراع طويل مع المرض.

ولد الفقيد في مدينة درعا ودرس الطب في ألمانيا وعمل طبيبا وعرف في المحافظة بطبيب الفقراء وانتسب مبكرا للحزب الشيوعي السوري. وفي أزمة الحزب في نهاية الستينات وقف إلى جانب ما عرف بتيار المكتب السياسي الذي قاده رياض الترك، وبقي مخلصا لهذا التوجه إلى أن وافته المنية في باريس صباح اليوم.

اليوم يغادرنا رمز كبير وصديق كبير، بعد أن حرمه المنفى القسري من رائحة الوطن وحرمه القمع من شقيقه عبد الرزاق الذي كان ضحية التعذيب والتعسف في ريعان الشباب.

 نتقدم لأسرة أبو رشا الصغيرة بتعازينا الصادقة لهذا المصاب الأليم ونتوجه لعائلته السياسية بالعزاء ويبقى الإخلاص لوطن ديمقراطي وحر الرسالة الوحيدة التي نكون بها مخلصين لذكرى الفقيد.

هيثم مناع    منصف المرزوقي    ناصر الغزالي   فيوليت داغر  المصطفى صوليح

31 كانون الثاني(يناير) 2007