|
بسم الله الرحمن
الرحيم
البيان الختامي
والقرارات والتوصيات الصادرة عن
"ملتقى عمان
لمنظمات المجتمع المدني العربية المناهضة للهيمنة"
عمان ـ الأردن
30 تشرين الثاني
ـ 1 كانون الاول 2006)
خلال الفترة من 30 تشرين الثاني الى 1 كانون
الاول 2006، عقد "ملتقى عمان لمنظمات المجتمع المدني العربية
المناهضة للهيمنة" مؤتمره تحت شعار "المستقبل ... كما نراه". وقد
شارك في هذا المؤتمر ممثلون عن اكثر من تسعين منظمة من منظمات
المجتمع المدني في كل من مصر وفلسطين ولبنان وسورية والاردن
والعراق وقطر والبحرين وتركيا واليونان وفرنسا والنرويج، بالاضافة
الى هيئات قومية وعالمية عديدة. وتمثل المنظمات المشاركة قطاعات
شعبية واسعة في بلدانها من مختلف المجالات والقطاعات كالنقابات
المهنية والعمالية ومنظمات حقوق الإنسان والمرأة والشباب والقطاع
الخاص والاحزاب السياسية ومنظمات حماية البيئة، كما شارك في
المؤتمر وترأس بعض جلساته برلمانيون واكاديميون اردنيون وعرب.
على مدى يومين، ناقش المؤتمرون محاور هامة
واساسية تتعلق في صميم حقوق وقضايا شعوب المنطقة. وكانت هذه
المحاور على النحو التالي :
الهيمنة الراسمالية وانتهاك سيادة الدول ؛
المقاومة في مواجهة الهيمنة والاحتلال ؛
قضايا البيئة والتنمية ؛
الاصلاح السياسي والحريات العامة ؛
قضايا المرأة والشباب.
وقد قدمت دراسات وأوراق عمل عديدة في الجلسات
التي عقدت حول كل محور من المحاور، ودارت حولها نقاشات معمقة اثرت
تلك الدراسات والاوراق، واغنتها بما قدمته من تجارب مرت بها
المنظمات المشاركة من مختلف الاقطار. وساد المؤتمر جو ديمقراطي
طرحت فيه مختلف الآراء ووجهات النظر حول القضايا الاساسية التي
تشغل اهتمام شعوب المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام.
جاء انعقاد "ملتقى عمان لمنظمات المجتمع المدني
العربية المناهضة للهيمنة" لكي يشكل مواجهة وردا" على "منتدى
المستقبل" الذي ترعاه الدول الصناعية الثمانية وتشارك به عدد من
حكومات دول المنطقة، والذي عقد اجتماعه السنوي الثالث في البحر
الميت ـ الاردن خلال الفترة من 30 تشرين الثاني / نوفمبر الى 1
كانون الاول / ديسمبر 2006. وفي الوقت نفسه تدعم تلك الدول
اجتماعا" موازيا" لمراكز وهيئات يغلب عليها الطابع الفردي وتنتحل
تمثيل المجتمع المدني.
ادرك الداعون الى ملتقى عمان منذ البداية ان
بلداننا اصبحت محطة للدول الكبرى لعقد مؤتمراتها التي تهدف الى
اعادة صياغة المنطقة العربية وفقا لمشروع الولايات المتحدة المتمثل
بمشروع الشرق الاوسط الكبير الذي تهيمن من خلاله امريكا على
مقدراتنا وتكرس الكيان الصهيوني كقوة وحيدة اقليمية،وتحول شعوبنا
الى عمالة مستغلة في ظل نظام اقتصادي يزيد من هيمنة الدول الصناعية
في دول الشمال وتزيد من قدرتها على نهب الثروات، وتكرس تبعية
دولنا وتذويب هويتنا الثقافية القومية والإسلامية، ان الهدف
الاساسي ل "منتدى المستقبل" ومن يشايعه هومتابعة تنفيذ مشروع الشرق
الاوسط الكبيروتنظيم نهب ثروات المنطقة، والقيام بجهد سياسي ـ
إعلامي يراد من خلاله تضليل شعوب المنطقة وزرع الاوهام لديها بأن
"قضايا السلام والديمقراطية والعدل والاصلاح والتنمية هي موضع
رعاية واهتمام" الدول الثمانية الكبار وانظمة الحكم القائمة في
المنطقة. ومن خلال "التعاون" المزعوم بين تلك الدول والانظمة من
جهة، والهيئات غير الرسمية السائرة في ركابها من جهة اخرى، يراد
تجاهل عدوان الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها على شعوب
المنطقة، خاصة احتلال العراق، إضافة الى دعم الكيان الصهيوني
وعدوانه المستمر على شعب فلسطين والشعب اللبناني والشعوب العربية
الاخرى، فضلا" عن استغلال تلك الشعوب ونهب ثرواتها وفرض الهيمنة
والقهر على بلدانها كما يرى المشاركون أن شعارات الإصلاح
والديمقراطية المنفصلة عن القضايا الوطنية يخدم بوعي أو بدون وعي
المصالح الأمريكية الصهيونية.
كما ان "المنتدى" ما هو إلا وسيلة للتمويه على
عجز الانظمة في حل مشكلات شعوبها، وعلى استبدادها وعلى سياستها
الفعلية المتمثلة بزيادة وتيرة استغلال الشعوب عبر إطلاق العنان
لسياسات الليبراليين الجدد على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
فقد نبه المشاركون في الملتقى الى مخاطر
الهيمنة الامريكية على هذه المؤتمرات وقراراتها ومصادرتها لقرارات
الامم المتحدة ، والتي تكرس هيمنة الولايات المتحدة الاقتصادية
والسياسية والثقافية على العالم،
وذلك من خلال اختطاف دور الامم المتحدة
وتفردها في اتخاد القرارات الدولية.
في مواجهة هذه الاهداف والتي يحشد لتمريرها
الاموال والجهود الكبيرة، يأتي مؤتمر "ملتقى عمان” ليساهم ويعيد
الصورة المقلوبة الى وضعها الصحيح، وليؤكد من خلال الابحاث
والدراسات والاوراق التي قدمت فيه الى ان إنعدام الامن والسلام
والاستقرار في المنطقة سببه بالدرجة الاساسية الاحتلال الامريكي
للعراق والاغتصاب الاستيطاني الصهيوني لأرض فلسطين ومحاولة إبادة
شعبها عبر عمليات القتل والاغتيال والتدمير اليومية، المدعومة من
جانب الولايات المتحدة وحلفائها. أكثر من ذلك، إتضح بشكل ساطع بان
ما يسمى زورا" وبهتانا" "عملية السلام" ما هي إلا حرب عنصرية
صهيونية تشن ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة ؛ وبناء
على ذلك فإن "السلام" مع الكيان الصهيوني العنصري هو من رابع
المستحيلات واكذوبة تريد الدول الكبرى ومن يؤيدها تمريرها على
الشعب الفلسطيني وعلى الشعوب العربية واحرار العالم.
رفض المشاركون التمويل الأجنبي ، بوصفه أداة
خبيثة لاختراق مؤسسات المجتمع المدني وتفكيك الدولة واحتواء
المثقفين, واعادة تفكيك وتركيب القوى الموجودة في اطار اقتصاد
السوق.
يرى المشاركون ان مقاومة الاحتلال حق وواجب في
آن، ضمنته كافة الشرائع والمواثيق الدولية، وعليه فان دعم
المقاومة والوقوف في خندقها في كل من فلسطين والعراق ولبنان واجب،
كما أن كل إشكال الارهاب المنظم الذي ترتكبة العصابات الصهيونية في
فلسطين والفضائع التي ترتكبها القوات الامريكية في العراق، نموذج
صارخ على الارهاب وتكريس لشريعة الغاب التي انتهجتها الولايات
المتحدة، وان المقاومة الباسلة في كل من لبنان والعراق أوجدت ازمة
للولايات المتحدة ووضعت, عراقيل امام تنفيذ مشروع الشرق الاوسط
الجديد
فقد ادان المشاركون الانظمة العربية التي طوعت
كل امكاناتها لتنفيذ المؤتمرات والمؤامرات الدولية على المقاومة،
بل واقامت بعضها علاقات مع الكيان الصهيوني الامر الذي يضعف
المقاومة، كما توقفت عند الحصار الذي مارسته على الحكومة
الفلسطينية المنتخبة خدمة للمشاريع الامريكية في المنطقة.
وعليه فان المشاركين يرفضون كل اشكال التطبيع
المفروضة على شعوبنا، ويشددون على محاربة كل اشكال التطبيع مع
العدو الصهيوني التي تفرضها اتفاقيات الذل والاذعان ( كامب
ديفيد،اوسلو، وادي عربة، الاتفاقيات الاقتصادية مع العدو) ، ان
الصمود الشعبي وتعاظم المقاومة الجماهيرية لأية مظاهر تطبيعية مع
الكيان الصهيوني المارق هي من بين مؤشرات عديدة على ان السياسات
التي يروج لها "منتدى المستقبل" تواجه بالرفض والمقاومة من جانب
الشعوب العربية وقواها الحية ومن جانب القوى العالمية المحبة للعدل
وللسلام.
والامر نفسه ينطبق على شعارات الاصلاح
والديمقراطية والتنمية التي يرفعها "المنتدى" والسائرون في فلكه.
فالديمقراطية تترجم على ارض الواقع بمزيد من القيود والاجراءات
المعادية للديمقراطية، مثل سن القوانين القمعية (بحجة مكافحة
الارهاب.. ) وفرض التضييقات على عمل منظمات المجتمع المدني، وتزوير
الانتخابات والتمديد للرؤوساء مدى الحياة ! اما التنمية فهي تتمثل
بتنفيذ شروط صندوق النقد والبنك الدوليين, وذلك بمزيد من الخصخصة
وبيع الشركات الناجحة للجهات الاجنبية , وتصفية القطاع العام,
واتباع سياسة إفقار للطبقات الشعبية وتمكين الاغنياء من زيادة
تكديس ثرواتهم.
وعليه فقد اكد المشاركون على ان موضوع الحريات
والاصلاح والديمقراطية، مطلب جماهيري دفع ثمنه المناضلون العرب عبر
عقود، وهو مطلب مشروع ولا يأتي بمنحة او دعم من الولايات المتحدة
ودول الثمانية التي تأمر بأمرها، انما تستخدم احتياجاتنا لبسط
هيمنتها وسيطرتها على مقدراتنا، ويعتبر المشاركون ان الولايات
المتحدة هي الداعم الاساسي لكافة الانظمة الديكتاتورية في الوطن
العربي، ويرى المشاركون ان المدخل الرئيسي لمعالجة الصعوبات
والتحديات التي تواجه المنطقة على هذا الصعيد يكون باقامة انظمة
ديمقراطية عادلة يتم فيها تداول السلطة بشكل سلمي، وتتوازن فيها
السلطات التشريعية والتنفيذية، وتستقل بذلك السلطة القضائية, وذلك
في ظل قانون انتخاب عادل وعصري يضمن مجلسا نيابيا ديمقراطيا مستقلا
تنبثق عنه حكومات، كما يحاسب الحكومات.
اما رفع شعار الاصلاح فقد ثبت حتى الآن بانه
لذر الرماد في العيون وللهروب من الاستحقاقات التي يفرضها واقع
تطور المجتمعات السياسي والثقافي، اي تطبيق اصلاحات حقيقية تحد من
الاحتكار المطلق لعملية صنع القرار الذي تمارسه الحكومات والانظمة
القائمة.
إن الولايات المتحدة هي عدوة البيئة الأولى
برفضها التوقيع على البروتوكولات الدولية التي تحمي البيئة ولدعمها
المطلق للأطراف التي تدمر البيئة في منطقتنا العربية. والتنمية
البديلة ليس في تنمية قدرات الإنسان العربي على الاستهلاك بل
بتنمية قدراته على الإبداع وعلى التعامل مع الطبيعة بوصفه جزءاً
منها وليس فوقها ومنطلقاً إلى المستقبل من جذوره وأولوياته
وقناعاته ومصالحه لا من برامج ومصالح الآخرين.
إنطلاقا" من كون "ملتقى عمان" يضم اوسع قطاع
من المنظمات الشعبية التطوعية المنغرسة وسط قطاعات جماهيرية واسعة،
فإنه لا يكتفي بالكشف عن الاهداف الحقيقية ل " منتدى المستقبل"، بل
يدعو ويناضل من اجل تقديم البديل للواقع القائم، من خلال القرارات
والتوصيات التالية التي اقرها مؤتمره في جلسته الختامية :
ـ القرارات
1) قرر المشاركون بالاجماع توجيه دعوة الى كافة
المنظمات غير الحكومية مقاطعة السفارتين الأمريكية والبريطانية،
واية علاقة من اي نوع مع هذه السفارات.
2) قرر المشاركون قطع العلاقات مع اية منظمة
عربية غير حكومية تقيم علاقات مع منظمات الكيان الصهيوني.
3) انشاء صفحة اليكترونية لتبادل المعلومات بين
المنظمات المشاركة حول مخاطر التمويل الأجنبي وكافة القضايا التي
طرحت في الملتقى.
4) انشاء هيئة عربية غير حكومية خاصة بقضايا
البيئة وتحديدا ملاحقة الاعتداءات الصهيونية والامريكية على
البيئة.
5) فوض المشاركون اللجنة التحضيرية بالعمل على
اعتماد الملتقى مؤسسة دائمة تنعقد سنوياً في نفس مكان انعقاد منتدى
المستقبل، ومتابعة تنفيذ توصيات و قرارات المؤتمر , والعمل على
توسيع عضوية الملتقى لتشمل منظمات عربية وأجنبية مناهضة للهيمنة.
ـ التوصيات
1) طالب المشاركون الشعوب العربية بممارسة
الضغط الشعبي على الأنظمة العربية بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني
والغاء المعاهدات الموقعة مع العدو الصهيوني واغلاق سفاراته
وممثلياته التجارية في بعض البلدان العربية.
2) ممارسة الضغط على الأنظمة العربية للتوقف عن
ممارسة دور الوسيط والمنفذ للاملاءات الامريكية, والتي تتعارض
ومصالح الامة العربية، كخطوة اولى لاستقلال هذه الامة وتوفير
المناخ اللازم والضروري لفك التبعية مع الدول الكبرى، وصولا الى
قرار عربي مستقل يضع حقوق ومصالح الشعوب العربية في المقام الأول
ويهدف إلى تحقيق الوحدة العربية.
3) رفض الاحتلال وادواته وادانة الاعتراف
بالمؤسسات التي يفرزها.
4) طالب المشاركون الشعوب العربية بممارسة
الضغط على الأنظمة العربية والمجالس النيابية بضرورة التصدي للفساد
السياسي والمالي المستشري في الطبقات الحاكمة والمتعاونين معها في
دولنا العربية واعتبار الفساد جريمة ضد الإنسانية ومعيق أساسي
للتنمية والإصلاح السياسي الحقيقي.
5) إيجاد صيغة وحدوية تضمن تكامل اقتصادي عربي
يحد من تغول الدول الصناعية على الاسواق العربية، وصولا الى وحدة
موقف اقتصادي لفرض شروط عادلة في الاتفاقات التي تجرى يوميا مع
الدول الكبرى.
6) دعم كل اشكال المقاومة العربية في فلسطين
والعراق ولبنان خصوصا وفي كافة اماكن المقاومة عموما.
7) اوصى المشاركون الاحزاب والقوى العربية ان
تتبنى مقاومة شعبية شاملة تتصدى للمخططات الامريكية في المنطقة،
وتكبح جماح الانظمة العربية التي تتجاهل مصالح وطموحات الشعب
العربي.
8) طالب المشاركون الشعوب بممارسة الضغط على
الأنظمة العربية لوقف كافة اشكال التدخل في شؤون منظمات المجتمع
المدني, ووضع حد نهائي للقيود والتضييقات القانونية والادارية التي
تفرضها عليها.
9) العمل من أجل انجاز التغيير الديمقراطي
الوطني على امتداد الوطن العربي باعتبار ان الحرية والديمقراطية
هما ركيزتان اساسيتان للمشاركة الحقيقية في صنع القرار, والمحاسبة
كحائل فعال ضد الفساد, وتعزيز القدرة على مواجهة المخاطر الخارجية.
10) العمل على محاربة الفساد وربط النضال
الوطني الديمقراطي بتحسين الظروف المعيشية اليومية للمواطنين.
11) الدعوة لعقد مؤتمر عربي شعبي لوضع اطار
لاعداد دراسات تطالب بالتعويضات عن الخسائر التي الحقها الاستعمار,
والهيمنة بالوطن العربي والعالم الاسلامي خلال القرنين الحالي
والماضي.
12) الدعوة للاهتمام بقضايا العلم وضرورة
توظيفة لخدمة قضايانا والانتباه لخطورة استغلاله كأداة للهيمنة
والتطبيع.
13) التأكيد على استقلال القضاء والغاء محاكم
امن الدولة واحكام الطوارئ.
14 ) انشاء هيئات عربية تقوم بالدفاع عن حقوق
الشعوب امام المحاكم المحلية والدولية في القضايا الناشئة عن
ممارسات الحكومات المحلية والاجنبية والقوى الدولية.
15) العمل على رفع دعاوي امام المحاكم الدولية
حول الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في
الوطن العربي بما في ذلك الجرائم البيئية .
16) تعزيز دور الشباب في العمل الوطني العام
وفي النضال ضد مشاريع الهيمنة التي تستهدف الأمة.
17) دعم جهود المؤسسات النسوية العربية الساعية
إلى الارتقاء بدور المرأة العربية ومساواتها في الحقوق والواجبات
حسب ما نصّت عليه الدساتير الوطنية, وتعزيز دورها في عمليات
التنمية السياسية والاقتصادية, وإعادة الاعتبار للربط بين قضية
المرأة والقضية الوطنية والاجتماعية في برامج المؤسسات النسوية ،
ومؤسسات المجتمع المدني بشكل عام.
18) تأسيس تجمع لمنظمات المجتمع المدني والقوى
الشعبية في الوطن العربي، تمهيدا لبناء منظمة دولية تحتضن كافة
القوى الشعبية المناهضة للهيمنة في العالم.
19) العمل مع المفكرين والمنظمات العالمية
المناهضة للامبريالية والهيمنة، وفتح قنوات اتصال معها للتأثير على
مواقفها والتنسيق معها للعمل المشترك.
20) يؤكد المشاركون على ضرورة الالتزام بالشرعة
الدولية لحقوق الإنسان من قبل الدول وفي مقدمتها الدول الصناعية
الكبرى والمنظمات الدولية.
ملتقى عمان لمنظمات المجتمع المدني العربية
المناهضة للهيمنة
عمان في 1 كانون الاول / ديسمبر 2006
الصفحة الرئيسة |