النظام
العربي والعمل
الوحدوي الواقع
آ– التحديات دراسة
تحليلية
إستراتيجية
ياسين
جبار الدليمي
مركــز
العروبة
للدراسات الاستراتيجية
ـ بغداد
أهم ما
يواجه أي نظام
أو كيان سياسي
ما في عالمنا
المعاصر: التحديات
آ– والتهديدات
الداخلية
والخارجية.
وهذه قد تبدو
مسائل بسيطة
أو أنها
تسير بشكل
متعايش
الواقع
وبتكافلية عبر
التمازج
الموهوم
بينهما ذاتياً
عبر ضبطهما
رياضيا ً
بعملية
حسابية قد
تبدو هكذا عند
الرائي لمشهد إدارة
النظام من
خارجه. وهذا
قد تمثل
تجسيداً حياً
في استلام
السلطة عبر متواليات
الانقلابات
العسكرية أو
بصعود قوى
المعارضة
لسدة الحكم
وفشلها في إدارة
النظام
والسلطة معاً.
فالتحديات
الداخلية
تتمثل في:
كيفية إدارة
النظام عبر
السلطة
ألآمره.
طبيعة
وتكوين
النظام نفسه
تأسيسا ً
وتكوينا
ًبالاشتراطات
الأساسية.
السيادة
الوطنية
والشرعية
والاعتراف.
الحدود
الدنيا
للتحدي والمطلب
القومي
العربي
الوحدوي سواءا
ً كان ذلك
بالتكامل
العربي آ–
التضامن آ–
التنسيق آ–
العمل العربي
المشترك.
البرامج التنمويةآ–
الاقتصادية آ–
الاجتماعية آ–
الصحية آ–
التعليمية آ–
الثقافية.
وهنا نجد
لا مناص من
التعريف بها:
كيفية
إدارة النظام
عبر السلطة
الآمرة حيث
نجد:
- الفردية في
الإدارة من
حيث صنع
القرار السياسي
آ– الإداري آ–
الأمني في السلم
والأزمات
الحادة إنطلاقا
ً من نظرية
الضرورة
(الطوارئ)
ويتمثل هذا في
انعدام
المؤسسات في
سلم هذا
النظام.
طبيعة
وتكوين
النظام نفسه
تأسيسا من حيث
أولا ً:-
طريقة
الوصول إلى
السلطة آ–
الانقلابات آ–
الثورات آ–
استلام مقاليد
السلطة بعد
رحيل
المستعمر.
عدم الثقة
بالجماهير
والمقربين.
تباين
الأنظمة
السياسية
واختلاف
الأيديولوجيات
من القومية
والإسلامية /
والنزعة
القطرية المطلقة
/ التحالف
المعقد بين البيعة
وحكم العشيرة
التي لا يمكن
وسمها
بالأيديولوجية.
ثانيا ً:-
عدم
أهلية وكفاءة
بعض القيادات
العربية
سياسيا ً
/إداريا ً
/علميا ً/ فنيا
ً.
السيادة
الوطنية
والشرعية
والاعتراف:
اغلب الأقطار
العربية قد
تكونت عبر مقص
ورسوم خرائط سايكس-بيكو
وتعديلاتها اللاحقة
المتكيفة مع
واقع
الاحتلال
وأهدافه فرسمت
الحدود
المصطنعة عبر هندسية
القنابل
الموقوتة
مكانيا ً وزمانيا
ً وحسب معطيات
السقوف
المحسوبة نفعياً
لأهداف
المستعمر
المحتل فجات
هذه الحدود
تكريسا ً
للتجزئة بحاكمية القطرية
المستمدة من
حفاظها على
السيادة المقرونة
بالاعتراف
بقيامها كشخصية
اعتبارية في
القانون
الدولي
المنظم
للعلاقات
الدولية.
الحدود الدنيا
للعمل القومي
تحديا ومطلبا
ً وحدويا ً
فاهم ما واجهت
أنظمة الحكم العربية
لما بعد
الاستقلال
السياسي من
تحديات هي
الوحدة
العربية سواءا
ً برفع
شعارها
للحصول على
الشرعية
الوطنية أو رفضها
باشتراطات
الحصول على الاعتراف
الدولي. ومع
هذا وذلك صارت
الوحدة العربية
حلما ً وأمنية
بعيدة المنال
للجماهير
العربية
المناضلة من
المحيط
الأطلسي إلى
الخليج
العربي.. بعد
أن ذبحت
آلياتها
وأدواتها
ودُعاتها على هزيج
الزعامات
السياسية بمرجعية
القطرية
والتنازع
الزعامي
بهــــاجس
الزعيم القومي
بأختلاق (الكارزما)
القومية
الوحدوية على
مسرح التصنيع
السياسي عبر
مواخير
الأنفاق المظلمة
لصناع القرار
الدولي
فالوحدة العربية
في حقبة
الاستعمار
كانت ملهمة
الجماهير
ثورية وموحدة لنضالاتها
على امتداد
ساحة
المقاومة
العربية الرافضة
للحدود
الهندسية
فتجسدت وحدة
النضال
القومي
العربي بوحدة
المصير الواحد
والهدف
القومي
الواحد منذ
فجاءت الوحدة
العربية
تحديا ً
للقطرية أولا
ً ودولتها
وكيانها
ونظامها
السياسي المنتج
لسلطة أمره
(الحكومة) لكن
للأسف ضاعت الفرصة
الوحدوية في
العقد الأول
من الاستقلال
العربي من
السيطرة الاستعمارية.
فنجد القطرية
قد تجذرت بقدسية
الحدود
السيادية
وانتصاب
البوابات الحدودية
/ وارتفاع
الرايات والأعلام
القطرية
بترابطية (حب الوطن
من الأيمان)
عبر دمغات
وتأشيرات وسمات
الدخول
والخروج على
جوازات السفر
بطوابير
المعتمرين
عربيا ً لهذا القطر أو
ذاك. بوسم بيع
الجار والدار
معا ً على دكات
الحكم
القطرية.
والمتابع للقمم
العربية
المتناسخة
بقراراتها
المستنكرة
والشاجبة منذ
1964م بعد تحول الجامعة
العربية إلى
منظمة مكرسة
للقطرية وجمودية
بنود ميثاقها
وعقم مؤسساتها
العاجزة عن
الإنجاب
الوحدوي ليجدها
المواطن
العربي أنها
مؤتمرات علاقات
عامة قاتلة
للجهد القومي
المشترك ومبعدة
لتكوينات
التلاقي بالحسابات
القومية
العربية
ومواجهة
التحديات
المصيرية أو
التهديدات الأجنبية
أو المصالح
الاقتصادية
عبر إيجاد آليات
منتجة
لتكتلات
سياسية آ– اقتصادية
في عالم لا
يعرف سوى
التكتلات
السياسية
والاقتصادية
كي يحسب لها حسابا ً,
رغم الطاقات
والإمكانيات
العربية الهائلة
بشريا ً آ–
واقتصاديا ً واستراتيجيا
ً فلم يرَ
الدينار
العربي
الموحد النور
/ ولم ترفع
الحواجز والقيود
على التجارة
العربية. ولم
ترَ الأجيال
العربية قطار
العرب من طنجة
إلى عُمان
ينقلهم
بعرباته عل
سكة حديد
الوحدة
العربية.
فضاعت أحلام العرب
بالوحدة
وبالعمل
المشترك
والتضامن العربي.
وهنا يطرح
التساؤل القومي:
هل ما زالت الجماهير
العربية
حالمة
بالوحدة
العربية ؟. والجواب حتما ً
سنجده في عتمة
غابات النخيل
العربية الباكية
المتباكية
على جهد زراعها
الأوائل.
أما ما
يقال عن برامج
التنمية
القطرية فقد
ورثت الدولة
القطرية
واقعا ً متراكما
ً من التخلف
بعد الحقبة
الاستعمارية
مما جعلها
بمواجهة
مكشوفة مع هذه
التحديات قد
استنزفت
الكثير لكنها
وللأسف في
البعض من
أقطارنا قد
زاد التخلف
بتراكمية
متوارثة
ومنتجة
تراكما أخراً
مع توالد
الأجيال
ونمطية الأداء
وغياب
الأهداف
والخطط
الرشيدة للخطط
التنموية.
ولانشغالها
ببناء قدرات
الأجهزة
الأمنية
المدافعة عن
وحدة الكيان
السياسي
(الأمن
الحكومي فقط). دون
أن تكن لها
المقدرة على
حماية حدود
كيانها
القطري
ولتفرز الحقب الزمنية
أجيالا من
العاطلين عن
العمل وأجيالا
ً من الأميين
والاعتماد
على الاستيراد
من رغيف الخبز
إلى أعواد
الكبريت وخطط
تنموية الخمسية
والعشرية حاصدة
أوسمة الفشل
إقليميا ً
ودوليا ً.
التهديدات
الخارجي:
وهي مجموعة
التحديات من
قوى خارجية
سياسيا ً آ– عسكريا
ً آ– ثقافياً آ–
اقتصاديا ً
آ– اجتماعيا ً
موجهة للعرب
امة وأرضا ً
من خارج
الحدود, وهي
من جملة القضايا
المثارة في
المشهد
العربي
المأزوم
قطرية مفرطة بانعدامية
التوازن في
تحديد
المتغير
الرئيسي
المؤدي إلى
حالة التردي
المعاش عربيا
ًعلى مستوى سداة
الحكم أو
الجماهير
المغيّبة عن
أداء دورها في
عمليات
البناء
سياسيا ً-
اجتماعيا ً آ–
اقتصاديا ً
آ–وحدويا ً
والانكفاء
قطريا ً أو
عبر تشكيلات المحاور
السياسية
القادمة من
خارج الحدود وبرسم
التخلف
والتشرذم في
الجهد العربي
المراد له
توحدا ً في
مواجهة
المتغيرات
الدولية من
خلال تفاعلية إيجابية
بين معطيات
البيئة
الداخلية
العربية
توحدا ً
والخارجية
تهديدا ً وتحديا
ً واحتلالا ً
عبر سلسلة من
الأعمال
العدوانية
أصالة أو
وكالة فالحيرة
هنا إذن في
تحديد
المتغير
المفسر لما آل
إليه المشهد
العربي بتلازمية
التشرذم
العربي وتعثر
آليات أي عمل
عربي مشترك
ولو بالحدود الدنيا.
اجل إن
تحديد
العلاقة بين
البيئة
العربية
الداخلية
والتهديدات
الخارجية
يتطلب الوقوف
عند المظاهر
المتغيرة في
صراع القوى
الخارجية مع
العرب ومع
نفسها تنافسا
ً واثر ذلك
على الأمة
العربية
تهديدا ً
واحتلالا ً أو
نقلا ً للصراع
الدولي إلى
ارض
العرب.فالنظام
العربي يراد
منه في دائرة
الصراع امتصاص
آثار الصراع.
فهل الأنظمة
القطرية
بقادرة لوحدها
على خلق أدوات المواجهة
وإدارة
المواجهة عبر
الانفرادية القطرية؟
وهل النظام
العربي
مجتمعا ً
بتركيبته
القائمة
قادرا ً على
تحييد قوى
الصراع والتصارع
؟.
وهنا نجد
من الطبيعي
بحكم
الموضوعية أو
بعيدا ً عن
قوى الصراع
وهذه حقيقة تاريخية
ملازمة لسلطة
الجغرافية
العربية الفاعلة
المتفاعلة
عبر موازين القوى
الدولية ومن
تلازم
تصادمية
المصالح ومحركات
الاقتصاد
والتنافس أو متغيرات
مناطق النفوذ
بوسم تصادم
المصالح سواءا
ً كان برجع
تاريخي أو استشراف
الحاضر
بمعطياته
ومؤثراته
مستقبلا ً عبر
إمبراطوريات
العالم القديم
وحركة راس
المال ومؤثرات
الإنتاج
والأسواق أو
تصادمية
الشمال والجنوب
برائحة
الحضارة
والنفط. وتماهيات
الحرب
الباردة
وإنتاجها
لوليد غير
شرعي قد صار
عدوّا ً
موهوما ً
بأممية العولمة
وعبر نظرية
التراكم الاقتصادي
والعلمي
والثقافي
والسعي لسد الفجوات
في الأطراف
فجاءت نظرية مكافحة
الإرهاب باستراتيجية
نشر
الديمقراطية
ودعمها
بالدمار بالة
الحرب وصناديق
الانتخابات
المربوطة بسرف
الدبابات
بوسم العدو الاممي
بعد انهيار الأممية
الشيوعية
وقطبها
الاتحاد السوفياتي
فلا بد من
ولادة العدو الاممي الموهوم
واللازم
لقيام صراع
وتصارع
بأممية التصارع
بغرامية
اشتراطات الصراع
بين مدرستين
فكريتين وكما
كانت مسرحية
الحرب
الباردة بعد
انتهاء الحرب
العالمية
الثانية.
أما ما
يجري اليوم
بعولمة القطب
الواحد
باشتراطات
التكوين
للمشروع
الإمبراطوري الأمريكي
فأصبح العرب
المستهدف
الأول في اولويات
هذا الصراع
فإذا بالعرب حاضنين
للإرهاب
والإسلام
منتج للإرهاب
فصار الإسلام
العدو الاممي
الجديد في
معادلة
الصراع
ودونما إغفال
استحقاقات الوحدة
العربية
ومتطلبات
الوجود الهش
للكيان
الصهيوني
وأمته ومرتسمات
دوره المرتجى
في عالم
سيتغير
إقليميا ً
ودوليا ً
بحتمية هذا
الصراع كما هو
مخطط له
بمعطيات
إنشاء الكيان الصهيوني
في قلب الوطن
العربي ببعده
الاستراتيجي
كونه مانعا ً
ومعيقا ً للوحدة
العربية وخطط
التنمية
القومية العربية
بل وفاصلا ً
جغرافيا ً بين اقطار
المشرق
العربي
والمغرب
العربي وعنصر
عدوان وتهديد
دائم ومتقدم
في الوطن
العربي.
إن الفهم
الواعي
لإدارة
الصراع يتطلب
معرفة أدوات
هذا الصراع
بعد تجسد
الأوليات
والمهام الاستراتيجية
البعيدة
والقصيرة
للصراع نفسه
والوقوف على
أدوات الصراع
المرئية وغير
المرئية. وهنا
لا بد من التكييف
مع الواقع
ممانعة
ومقاومة
باستباق واع ٍ
بعيدا ًعن
التكييف
السلبي أو
الحيادي لما
للأمة
العربية
الخالدة من
إمكانيات
وطاقات هائلة
لو أمكن استغلالها
بإدارة واعية
رشيدة تعرف
ماذا تريد.
فاحتلال
العراق
وتحييد العرب
وإبقاءهم
متفرجين أو
شامتين أو
مباركين لأخراج
العراق من
دائرة التوازن
العربي مع
العدو
الصهيوني على
الرغم من
موقفنا من النظام
الحاكم لكن
لاستقواء
بالأجنبي
ببشاعة الغزو
ومن ثم
الاحتلال وما يشهده
العراق من انهار
الدماء
والتخريب
وتفكيك الشعب
العراقي
والدولة معا ً
لأفضل مثال
سيء لعملية
غزو واحتلال
في بواكير
العولمة والأسوء
في تاريخ
العرب الحديث وتجسيد
سيء لحالة
الانبطاح
للنظام
العربي
المنزوع
الرسم ممانعة
ومقاومة وسوء
إدارة
للازمات
المهددة
للهوية وسلخ
الجلود تحت
قسم الولاء
للأجنبي.
لقد شهد
الوطن العربي
لموجات
متعددة من
الهجمات والتهديدات
والتحديات
الموجه بدقة
متناهية
للإنسان
العربي
وهويته الموسوم
بها
وللأرض
العربية وهذه الموجات الخارجية
لم تخرج عن
دائرة النظام
العربي كبديات
اجرايئة
والأرض والإنسان
العربي كجوهر
أساسي وقد
تمثلت في ما
يأتي:
1) بدايات
الهجرة الصهيونية
إلى فلسطين
بمباركة
أوربية وقوى السيطرة
الاستعمارية
في بدايات القرن
الماضي
بمرجعية وعد
بلفور 1917م
والإعلان
رسمياً عن قيام
الكيان الصهيوني
بمباركة
بريطانيا
وتجسيدا ً
واقعيا ً لمنع
قيام الوحدة
العربية وإشغال
العرب على
الدوام
وبسياقات
زمنية محسوبة
زمانا ً
ومكانا ً
بحروب مفروضة
وبعدوانية
صارخة لأجل
القبول لوجوده
تسيدا ً
بهيمنة
التفوق
العسكري لهذا
الكيان
الغريب عن جسد
المنطقة
العربية.
وهنا نجد
النظام
العربي ككل في
دائرة الضوء
في إيجاد
الخطط
الهادفة
للمواجهة مع هذا
التهديد
والتحدي
المصيري سواءا
ً عبر التعامل
مع بدايات
الهجرة الصهيونية
او مع
الإعلان
الرسمي لهذا
الكيان أو مع
التعاطي مع
المتغيرات الدولية
تحصينا ً
وممانعة
ومقاومة
ومواجهة مع
هذا الكيان
العدواني.
واني أرى
هنا أولاً أن
الدعم المطلق
من قبل أوربا
متمثلة بقوى
الاستعمار
القديم فيها
فرنسا آ–
بريطانيا آ–
ومن ثم
الولايات المتحدة
الأمريكية. قد
جاء عبر ثأرية
تاريخية
معروفة من
الأمة
العربية باعتبارها
حاملة
الإسلام أولا
ً.
ثانيا ً
ومن أسس
واشتراطات
تكوينات
الدولة القومية
الأوربية
الحديثة بغطاء
إبعاد اليهود
من المجتمعات
الأوربية وخلق
الوطن البديل
لهم على حساب الشعب
العربي
الفلسطيني
وأرضهم
العربية لصالح
الصهاينة (لقد
أعطى من لا يملك
لمن لا يستحق).
ثالثا ًمن
الجهة غير
المرئية هي
الإبقاء على
وجود هذا
الكيان
بعقيدته العدوانية لان لا
حياة له إلا
بالحرب عبر
عسكرة مجتمع
الكيان
الصهيوني
وضمان عدم عودة
اليهود بهجرة
معاكسة بعد
تبدد الحلم الصهيوني
ومسوغات
قيامه فهذه الهجرة
المعاكسة إلى
البلدان
الأوربية هي ما
تتخوف
البلدان
الأوربية فنجدها
متحوطة
له
باستمرارية
الدعم المطلق
للكيان
الصهيوني لا
حبّا ً باليهود
بل تخلصا ً
منهم
لتجاربهم
التاريخية
وبتراكمية
معروفة من
خلال سيطرتهم
الجشعة
التسلطية على راس المال.
وطواعيتهم
النفسية السايكولوجية في
التعاون مع
أعداء
أوطانهم في
حالات الحروب
والأزمات منذ
حرب السبعين وشواهد
الحرب
العالمية
الأولى
والثانية وعقابهم
من الدولة
القومية الألمانية
بفلسفتها
النازية
ولهذا نجد السلوكية
العدوانية
الصهيونية
تلبس نفس
الرداء
العقابي من
النازية
وبنفس الأسلوب
في عدوانيتها
على العرب جميعا
ً محاكاة
منزوعة
الرحمة
والإنسانية
برسم مجازر
جنين آ– دير
ياسين المتوالدة
استنساخا ً
على الأرض
العربية مدى
أكثر من خمسة
عقود من (نجع حمادي) في
مصر العروبة
آ– إلى لبنان
وضرب مخيمات
الشتات
لشعبنا
العربي الفلسطيني
أينما كان
(دونما تفريق سواءا كان
في الأرض
المحتلة في
الضفة
الغربية آ– أو قطاع
غزة).
أو مجازو
عصر العولمة
الحديثة في
همجية
العدوان الصهيوني
على لبنان من
الجنوب وتشريد
أهله
ومجازرهم
المتعددة
المتوالدة من
الضاحية
الجنوبية
لبيروت وبيت جبيل
ومارون الرأس
وقانا
الجديدة أو في
صور وصيدا أو البنطية
أو في الشمال أو
البقاع
والجبل فآلة
الحرب العدوانية
ليست بعمياء
بل إنها شاملة
وجامعة وقاصدة
الجميع دونما
تمييز بعدالة
الموت المشاع
صهيونيا
بغطاء أمريكي وأوربي...
فكيف يتعامل
النظام
العربي
الرسمي مع هذا
؟ وعودا ً على
بدء نقول
كذلك.
أين هي
أدوات واليات
الممانعة
والتصدي والمقاومة
؟
وكيف تتعاطى المؤسسة السيا