بيان
صادر عن عضو
مجلس الشعب
السابق رياض
سيف
في
بداية أيلول 2001, قرر
النظام
السوري
إنهاء حركة
ربيع دمشق فقام
باعتقال عضو
مجلس الشعب
رياض سيف مع تسعة
من زملاءه في
المعارضة
وحكم الجميع
بالسجن و كان
نصيب سيف
السجن لمدة
خمس سنوات
بتهمة محاولة
تغيير
الدستور بطرق
غير مشروعة.
بعد
خروجه من
السجن بتاريخ 18\1\2006
كان يستقبل
المهنئين
ويتبادل معهم
الأفكار حول
مضمون مشروعه
السياسي الذي
يرى فيه عدم
قابلية
النظام
القائم للإصلاح
وحتمية
التغيير
بالانتقال
إلى النظام
الديمقراطي
عبر نضال شعبي
وبالطرق السلمية
.
اعتبارا
من 14\2\2006 شن
النظام حملة
أمنية مركزة
شارك فيها أكثر
من فرع أمني ,
والحملة
مستمرة حتى
تاريخه, حيث
استدعي سيف من
قبل مدير
الإدارة
العامة للمخابرات
الذي حذره من
مغبة التعرض
بالنقد لرئيس
الجمهورية
كما حذره في
حينه من لقاء وفد
مفوضية حقوق
الإنسان في
الأمم المتحدة
الذي كان
متواجدا في
دمشق .
في
الليلة
الثانية
اقتيد سيف
مكبلا ومعصوب
العينين إلى
أحد فروع
الأمن
العسكري
وتعرض
للإهانة والضرب
في محاولة
لانتزاع تعهد
منه
بالامتناع عن
إجراء أية
مقابلات
صحفية وعدم
لقاء الدبلوماسيين
والأجانب ,
ولإصراره على
الرفض وضع أمام
خيارين :
الأول التوقف
عن أي نشاط
سياسي
والعودة إلى
العمل
التجاري
والصناعي
وعندها سيلقى
كل دعم وتأييد
من السلطة ,
أما الثاني ,
أن يستمر في
معارضته
للنظام فيمضي
بقية حياته
مهانا ذليلا .
في
يوم السبت 18\2
استدعي من قبل
رئيس فرع
الأمن الداخلي
الذي أبلغه
غضب السلطات
العليا من
حواره الصحفي
المنشور في
ملحق جريدة
النهار
بتاريخ 5\2 حيث بين
ثلاث عشر نقطة
تجاوز فيها
سيف الخطوط
الحمراء
كفيلة
بإيداعه
السجن إذا لم يتم
التراجع عنها
في ذات
الصحيفة , وبعد
جدال استمر
ثلاثة أيام مع
معاون رئيس
الفرع أجبر
سيف على نشر
حوار جديد خفف
فيه حدة
انتقاده
للنظام .
لم
تتوقف طلبات
رئيس الفرع
عند هذا الحد
حيث أبلغ وجوب
الامتناع عن
أي تصريح أو
لقاء صحفي لحين
صدور قانون
الأحزاب في
غضون شهرين,
وأي تصرف خلاف
ذلك سيجعل
النظام يدافع
عن نفسه بتطبيق
قوانين
الطوارئ سجنا
أو قتلا ودون
الاكتراث بأي
احتجاجات
دولية
وعالمية يمكن
أن ترافق هذه
الإجراءات .
وافق سيف
الالتزام
بهذا الطلب
مكرها كي لا
يعود إلى
السجن مرة أخرى
.
في 12\3
ولدى مشاركته
في اعتصام دعت
إليه الأحزاب
والمنظمات
الكردية في
سورية إحياءً لذكرى
أحداث القامشلي
2004 أخرج سيف
بالقوة من بين
المعتصمين
واحتجز طيلة
ذلك اليوم
وأبلغ على
لسان رئيس فرع
الأمن
الداخلي أنه
اعتبارا من
اليوم تحول من
معارض للنظام
إلى عدو له .
توالت
المضايقات
بأشكال
مختلفة بغية
إرهابه وعزله
عن المجتمع
حيث تم
التحقيق مع
مدير مكتبه
وسكرتيرته ورابطت
دوريات أمنية
أمام مكتبه
ومنزله ومنازل
أبنائه ,
وخلال شهر
نيسان كانت
تتبعه وعلى مدى
أربع وعشرين
ساعة دورية
أمنية ترافقه
كظله أينما
ذهب , كما تم
التحقيق مع
العشرات من
زواره
وأقاربه
وأصدقائه
وعرف من بعضهم
أن مجموعة
أمنية
مؤلفة من ثلاث
عناصر أحدهم
محامي
والثاني
امرأة كلفت بالبحث
عمن يقبل
إقامة دعوى ضد
سيف للمس
بسمعته
التجارية أو
الأخلاقية
اعتبارا
من 13\7
أمر من قبل
معاون رئيس
الفرع
الداخلي
بضرورة التواجد
اليومي في
الفرع و مازال
ملزماً بذلك
حتى اليوم. في 15\7
وبعد خروجه
مباشرة من
مبنى الفرع
, تعرض سيف
للضرب المبرح
من قبل
مجهولين تعرف
عليهما لاحقا
في مبنى الفرع
حيث تكرر ظهور
هما أمامه
بشكل استفزازي
خلال زيارته
الإلزامية
اليومية.
دمشق في
4/9/2006