بيان

  الحرية لعلي الشهابي   من لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

         

          وجميع المعتقلين السياسيين في سورية


لا تكف السلطات السورية عن تذكيرنا بأن الديمقراطية هي عدوها الحقيقي، وليس أعداؤها الخارجيين الذين لا تنفك عن التهديد بهم صبح مساء في إعلامها وعلى ألسنة مسؤوليها الكبار.
         لقد أقدم فرع الأمن السياسي بدمشق على اعتقال الأستاذ على الشهابي مواليد 1955)  يوم الخميس 10 آب /أغسطس الحالي،وذلك بعد استدعاءات وتحقيقات متكررة معه بسبب نشاطه السياسي الديمقراطي، وتأكيداته المتواصلة على أهمية العلمانية في الحياة السياسية.

. ومعروف أن الشهابي كان اعتُقل لمدة عشر سنوات مابين 1982 و 1991 على خلفية انتمائه لحزب العمل الشيوعي في سورية.

إن لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية تندِّد باستمرار الممارسات القمعية لأجهزة الأمن السورية ضد
مواطنينا، وضد حقهم المشروع في ممارسة نشاطهم السياسي الديمقراطي . وتطالب بإطلاق سراح الأستاذ الشهابي فورا، كما تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين . وهي تُذَكِّر باعتقال الاقتصادي الدكتور عارف دليلة الذي أمضىحتى الآن أكثر من خمسة أعوام في المعتقل. كما تُذَكِّر باعتقال المهندس فاتح جاموس منذ أشهر، وكذلك بالمجموعة التي كانت اعتُقِلَت إثر توقيعها على إعلاندمشق- بيروت.

واللجنة تعيد إلى الأذهان ما كانت أوردته مراراوتكرارا بأن ادعاءات السلطات بالتصدي للأعداء الخارجيين، لا معنى ولامصداقية لها، ذلك أن التصدي لأعداء بلادنا لا يمكن أن يتم بشعب مُكَبَّل مكمَّم الأفواه، منهوب لقمة العيش .


لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

باريس الخميس 17 آب/أغسطس 2006