بيان
- لجنة
العمل الوطني
الديمقراطي
في محافظة اللاذقية
وفي حماه
يتعرض
لبنان من
شماله الى
جنوبه الآن
لعدوان اسرائيلي
غاشم ، يطال
المدنيين ، والبنى
التحتية ،
ويشمل ذلك
العدوان فرض
حصار بري وبحري
وجوي على
الدولة
اللبنانية ،
وتقطيع أوصالها
، ويتخذ ذلك
العدوان خط
التصعيد المستمر
فيما يشبه إعلان
حرب شاملة على
الدولة
والشعب في
لبنان ، حرب لاتلوح
نهاية لها في
الأفق ، وتبدو
اسرئيل
متشجعة
للاستمرار في
هذه الحرب
بفعل الدعم الأمريكي
المكشوف ، والتواطىء
من قبل الأمم
المتحدة ، والمواقف
الرسمية
العربية التي
وصلت لأسفل
درك من
الاستخذاء
والخنوع .
لقد
جاء العدوان الاسرائيلي
في ذروة أزمة
تواجهها اسرائيل
بسبب استمرار
المقاومة في
فلسطين ،
وصعود تيار
المقاومة
بطريقة
ديمقراطية
للسلطة ، وبعد
وصول كافة
المحاولات
التي بذلت في
لبنان لنزع
سلاح
المقاومة
وتصفيتها الى
طريق مسدود .
لقد
أصبح واضحا ان الصراع
العربي –
الصهيوني في
طريقه للتفجر
بعد فشل كل
محاولات
التسوية
للقضية
الفلسطينية ،
وان البديل الوحيد
لدى اسرائيل
هو فرض سلام
المنتصر ،
واستسلام
العرب استسلاما
تاما بعد
تدمير قواهم
واحدة بعد
الأخرى ، بالتحالف
مع الحملة
الأمريكية
العسكرية على
العراق والمنطقة
، وترجمة ذلك
سياسيا
بتفتيت
المنطقة على
أسس عرقية
وطائفية وفق
النموذج
العراقي .
في
ظروف مصيرية
كهذه يتوجب
على كافة
القوى الوطنية
– الديمقراطية
في سورية
الارتفاع
لمستوى
الصراع
الدائر ،
والانحياز
الواضح لخط
المقاومة .
لقد
أصبحت سورية
قاب قوسين أو
أدنى من
الانخراط في
صراع مصيري ومفتوح ،
والخيارات
المتاحة تضيق
بسرعة .
لبنان
أصبح أسيرا في
قبضة
العسكرية
الصهيونية ،
وشروط انهاء
الحرب أصبحت
معلنة من قبل اسرائيل :
الخضوع للارادة
الاسرائيلية
بصورة تامة
وتصفية المقاومة
أما
سورية فيمكن
أن يطالها
العدوان في
أية لحظة .
خيارنا
بوضوح : الانحياز
لخط المقاومة
، والوحدة
الوطنية ، وهو
خيار
الوطنيين
والشرفاء في
هذا البلد .
تحية للمقاومة
الفلسطينية الباسلة .
تحية
للمقاومة
العراقية البطلة
.
تحية
للمقاومة
اللبنانية
التي تتصدى
بشرف للعدوان الصهيوني .
الهزيمة
للعدوان
الصهيوني في
فلسطين
ولبنان
الهزيمة
للاحتلال
الأمريكي
للعراق .
النصر
للمقاومة.
19/7/2006
لجنة
العمل الوطني
الديمقراطي
في محافظة اللاذقية.
لجنة
العمل الوطني في
محافظة حماة.