محمد مأمون الحمصي: خرجت من سوريا أحمل نداء الحرية لسجناء الرأي والضمير

"نطالب بتوجيه إنذار إلى الحكومة في سوريا وإذا لم تستجب إلى ندائكم بسحب سفرائكم من سوريا"

 

في هذه الأيام العصيبة وبعد أن صعَد النظام في سوريا من قمعه وخروقاته في مجال حقوق الإنسان ونقضه لكل الأعراف والمواثيق الدولية والاتفاقيات الموقعة وللدستور السوري الذي يضمن حرية التعبير بالطرق السلمية؛ خرجت من سوريا أحمل نداء الحرية لسجناء الرأي والضمير هؤلاء الرجال الذين نذروا أنفسهم من اجل الحرية وهم يعانون الكثير من الظلم والقهر والرعب هم وأسرهم من أجل رسالة الحرية والوقوف في وجه الاستبداد والفساد من أجل أن ينعم شعب سوريا بخيرات بلاده بشكل متساوٍ وعادل والذين يوجهون

رسالة إلى العالم بأن شعب سوريا رسم أروع صور التآخي والتعايش والمودة بين جميع أبنائه، هؤلاء يسعون إلى تقارب الشعوب بالمحبة بعيدا عن سياسات الدولة وما كان إعلان دمشق بيروت إلا خطوة على هذا الطريق والذي تم بحجته سجن كبار رجال السياسة والفكر وأهم الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان علما أن الكثير منهم متقدم في السن وهم يعانون من أمراض بحاجة إلى رعاية طبية ومراقبة مستمرة لوضعهم الصحي علما أنهم يعاملون أسوأ معاملة، وقد شاهدنا نحن والسادة الدبلوماسيون في سوريا كيف يساق هؤلاء الأفاضل أثناء المحاكمة مكبَلين بالجنازير وأصبح الأمر يتجاوز مشكلة السجن إلى أن يصل إلى حالة تصفية مبرمجة بأشكال مختلفة.

 

وأمام هذا الوضع المرير الذي سبَبه النظام السوري بتجاهله وتهكَمه على نداءات العالم من أجل الإفراج عن سجناء الرأي والضمير أتيت من ربيع دمشق لأناشد المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤولياته وممارسة الضغط بشكل فاعل بأساليب تنسجم مع هذا الظرف وهذه الارتكابات لأنَ التأخير في اتخاذ المواقف الصريحة الواضحة سيعزز الكراهية التي يسعها لها النظام وستكون هذه الكراهية هي من أهم عوامل التطرف الذي سندفع ثمنه جميعا، وأمام ذلك كله نطالب البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي:

 

أولا: بممارسة الضغط واتخاذ مواقف أكثر حزما وفعالية لإنقاذ حياة سجناء الرأي والضمير.

 

ثانيا: نطالب بتوجيه إنذار إلى الحكومة في سوريا إذا لم تستجب إلى ندائكم بسحب سفرائكم من سوريا.

 

ثالثا: نطالب بإحالة كل من يعتدي على سجناء الرأي والضمير إلى محاكمات ليحاسبوا على أفعالهم بحق السجناء وأسرهم.

 

رابعا: نطالب بإرسال وفد طبي لتامين الرعاية اللازمة والوقوف عند أوضاع السجناء الصحية.

 

ندائي الأخير إلى شعب سوريا في كل أنحاء العالم .... نريد منكم الدعم الكامل والتعبير السلمي وبشكل أكثر فعالية مثل التظاهر والاعتصام مقدرين كل من يقف إلى جانبكم من منظمات وأحزاب وشخصيات عربية وكردية وعالمية من أجل قضيتنا العادلة.

 

 

عاشت سوريا وعاش شعبها العظيم ..... ومعا من أجل الإفراج عن مشاعل الحرية سجناء الرأي والضمير

 

 

 نائب دمشق السابق

      ربيع دمشق

محمد مأمون الحمصي