لا للاستفتاء ... ونعم للمقاومة   نحن الفعاليات والقوى والشخصيات الوطنية والشعبية العربية...نعلن:

 

 

1.     ان ما يجري على الارض العربية الفلسطينية حاليا خطير...وخطير جدا، وستكون له انعكاساته الأكثر خطورة على حاضر ومستقبل القضية الفلسطينية وعلى عموم الوطن العربي...ذلك ان ما يجري اليوم ليس مجرد خلاف على السلطة، او صراع بين فصيلين، بل هو جزء لا يتجزأ من الهجمة الامريكية الصهيونية لتصفية المقاومة العربية الشعبية في عموم الوطن العربي.

2.     ونؤكد ان قضية فلسطين هي قضية عربية عقدية، وان فلسطين كأرض محتلة وشعب مشرد لا يمكن طرح مشكلتها الا كصراع وجود بين المقاومة والاحتلال، وان هدف المقاومة لا يمكن ان يكون الا عروبة ارض وشعب فلسطين.

3.     ونرى ان ما تقوم به سلطة اوسلو اليوم هو امتداد لما يقوم به النظام العربي الرسمي الاقليمي من تآمر على قضية فلسطين وعلى كل قضية عربية، وان اخطر حلقات التآمر التاريخي هي موضوعة الاستفتاء المطروح على حق الكيان الصهيوني بالوجود...وباعتبار الاستفتاء على الحقوق الوطنية غير مسبوق في تاريخ الشعوب المحتلة...يؤدي هذا الاستفتاء الى اسقاط حق العودة...لا سيما انه يقتصر على جزء من شعبنا في الضفة والقطاع، ويلغي باقي ابنائه، وفي مقدمتهم من هم في المهاجر والشتات بخاصة، وباقي ابناء الامة العربية بعامة، ويأتي في اطار تصفية القضية الفلسطينية.

4.     ونؤكد رفضنا وادانتنا المطلقة لهذا الاستفتاء فالثوابت لا يستفتى عليها، والوطن لا يملكه الجيل الحالي فحسب، وانما هو ملك لكامل الامة ولأجيالها الماضية والمستقبلة ايضا، ولا يملك احد...كائنا من كان...ان يطرح مشروعية الكيان الصهيوني للاستفتاء، ولا تمثيل اجيال الامة...على حساب وحدة وطنها.

5.     اننا نؤكد ان العودة للمقاومة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة..هي الطريق الصحيح والسليم، وهي طريق الوحدة الوطنية، واذا كانت هناك حاجة لأي حوار وطني...يجب ان يطرح هذا الحوار وان يقوم على ارضية الاستمرار في المقاومة بمواجهة الوضع القائم، وحرمان العدو من الاستقرار على الارض، ودحر الاحتلال خطوة بعد اخرى، وليس على اساس برنامج استجداء عطف العدو، ومحاولة ايجاد نقاط تلاقي مع برنامجه الاحلالي الالغائي.

6.     وما دام الحوار لا يقوم على ارضية الاستمرار في المقاومة على الارض فانه لا يعدو عن كونه استكمالا لأوسلو، وحلقة جديدة في مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية...تؤدي فيها سلطة اوسلو اخطر ادوار التآمر في التصفية النهائية لقضية الأمة.

 

     لا للاستفتاء..على الثوابت، ولا للاستفتاء...على الاوطان.

     لا لبرنامج اوسلو.. ولا لفلسطنة القضية.

     نعم لاستمرار المقاومه بكافة اشكالها...وستبقى فلسطين عربية ابد الدهر.

 

للمشاركة بالحملة

أرسلوا التواقيع كأفراد أو منظمات إلى

hbustani2@yahoo.com