الموقعون الـ117 يطالبون أيضاً بالإفراج عن معتقلي 'الإعلان'

 

"تعقيبا على "اعلان دمشق- بيروت" الذي صدر عن مجموعة من اصحاب الرأي في لبنان وسوريا وتضمن جملة من المغالطات التي تجانب حقيقة العلاقات السورية - اللبنانية خلال عقود من الزمن فضلا عن اغفاله دور المقاومة اللبنانية البطلة في دحر الاحتلال الاسرائيلي وتحرير الجنوب اللبناني، تداعى عدد من المثقفين السوريين لاصدار بيان في محاولة لتبيان حقيقة العلاقات، في مقابل العديد من النقاط التي اهملها الاعلان:

ان الموقعين على هذا البيان، اذ يقرون ان العلاقات السورية - اللبنانية تأثرت سلبا نتيجة جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وما تلاها من عواقب ناجمة من التصعيد العدواني غير المبرر ضد سوريا من قبل 14 اذار، فانهم يرفضون رفضا باتا محاولات هذه القوى الاصرار على تحميل المسؤولية لسوريا دون أي وجه حق، ويرون في هذه المحاولات مراهنة مكشوفة على المتغيرات التي يهدف التدخل الاميركي الى تحقيقها، ويؤكدون ان الاصابع الخفية التي وقفت وراء الجريمة هدفت الى ايجاد شرخ بين البلدين الشقيقين بغية النيل من سلاح المقاومة بوصفه عامل ردع يحول دون عودة اسرائيل الى استخدام الضغط العسكري على لبنان كطريقة لتطويع ارادته السياسية. كما هدفت هذه الاصابع الاجرامية الى ايصال العلاقة بين البلدين الى وضع متوتر يضمن التخلص من استراتيجية تلازم المسارين التي شكلت قوة لموقف كل منهما.

ان الموقعين على هذا البيان يعربون عن اسفهم لاستخدام الشرعية الدولية غطاء لتدخل قوى الهيمنة الدولية بغية توتير العلاقة بين البلدين الشقيقين وتدويلها للحيلولة دون تبلورها في اطارها الصحيح الذي يجب ان تقوم على اساس من الاحترام المتبادل. وفي هذا الاطار، يؤكدون ان قرار مجلس الام الدولي 1680 يتنافى نصا وروحا مع ميثاق الامم المتحدة، سيما الفقرة السابعة من المادة الثانية في ميثاق الامم المتحدة، ويؤكدون ان توظيف المنظمة الدولية لخدمة سيناريوات التدخل الاميركي في المنطقة يسيء الى صدقية الامم المتحدة ويعزز بذلك فقدان الصدقية الناجمة عن التعطيل والتجاهل الطويلي الامد لتنفيذ القرارات المتعلقة بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية، تلك القرارات التي لايزال بعضها معلق التنفيذ منذ نحو اربعة عقود.ان ما ورد في "اعلان بيروت - دمشق" حول التمديد للرئيس (اميل) لحود يتجاهل في شكل واضح حقيقة انه قد تم توظيف هذه الحجة بغرض تنفيذ الاستراتيجية الاميركية في المنطقة وتصعيد الحملة ضد كل من سوريا ولبنان، فمن غير الممكن لمن يتحدث عن حجة التمديد ان يتجاهل ان الاطراف التي تشككك اليوم في صدقية التمديد هي ذاتها التي باركت التمديد للرئيس (الياس) الهرواي الذي تم بآلية دستورية مماثلة، التي هي في جميع الاحوال آلية دستورية سليمة، وقد اعترض على التمديد للرئيس لحود في حينه من اعترض دون ان يأبه للضغوط السياسية السورية المزعومة.

ان ماورد في الاعلان حول وجود القوات السورية في لبنان يتجاهل في صورة مؤسفة تفتقر الى الموضوعية دور القوات السورية في وقف الحرب الاهلية اللبنانية واستعادة الامن والنظام وسلطة الدولة ودورها في احتضان المقاومة الوطنية اللبنانية وصولا الى انجاز التحرير. ان الموقعين على هذا البيان يؤكدون ان البيان الصادر عن الاتحاد الاوروبي حول معاملة سوريا لمواطنيها يعبر عن موقف غير مقبول بالمقاييس المنطقية والاخلاقية ويسجلون استغرابهم لتجاهل الاتحاد الاوروبي اوضاع الاف الاسرى في سجون الاحتلال وسواها من جرائم ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من قتل للاطفال وتهديم للبيوت وتجريف للاراضي وتجويع وحصار، فضلا عن صمت الاتحاد الاوروبي المطبق حول انتهاكات حقوق الانسان والتعذيب الذي يتم في العراق.

كما يؤكد الموقعون ان الاتحاد الاوروبي مطالب بموقف واضح وصريح من مسألة السجون السرية الاميركية في اوروبا وما يتم فيها من انتهاكات، قبل تقييم اوضاع حقوق الانسان في اماكن اخرى من العالم. ويؤكدون ان غض البصر الاوروبي عما يحدث في فلسطين والعراق يمثل انتصارا لمفهوم حق القوة على حساب مفهوم قوة الحق.

ان ما قام به ممثلو 14 شباط اللبنانية من تكريم لسفير الولايات المتحدة جون بولتون، وهو المعروف بافكاره العدوانية والاجرامية ضد الاسلام والعروبة وضد شعوب المنطقة بما فيها الشعبين السوري والعراقي، يؤكد ان هذه القوى تسير عن وعي او عن غير وعي في ركب المشروع الاميركي - الاسرائيلي. ويؤكد ان الحديث عن 17 ايار جديد ليس بعيدا عن الواقع المنظور.

ان الموقعين على هذا البيان، اذ يؤكدون ثقتهم في عدالة قضية امتهم وصلابة موقف بلادهم، ومن منطق شعورهم بمسؤوليتهم الوطنية والقومية، يناشدون السيد الرئيس بشار الاسد ان يتكرم باصدار اوامره بالافراج عن المعتقلين الموقوفين على خلفية "اعلان دمشق - بيروت"، وان ياخذهم في عين الرعاية والعفو كونه يمثل القوة الاخلاقية لجميع ابناء الوطن.

الموقعون

ابرهيم العظم، لوارنس الحاكم، عمر ايبش، حسين حاج حسن، طه شيخو، شادي قحوش، راشد الدعاس، صفوان هواش، علي دالاتي، على صالح علي، فايز الفواز (رئيس جمعية حقوق الانسان)، خالد الايوبي، عبد الجواد رسلان، ميخائيل فضول، اياد الراعي، كميل عبه، محمد محاميد، ايمن الشيخ ابرهيم، علي العاصي، نسرين حبيب، عبد الحميد الحسين، ابرهيم الحمد، عمار صليبة، رهاب البيطار( رئيسة التجمع الديموقراطي الحر)، فرهارد شيخي، احمد غراف، محمد جاموس، عدنان طباع، عبد الرزاق شيخ عثمان، ايمن بركات، بدران يونس، محمد الفياض، عبد الرزاق العبد(محام)، طوني الياس، جوان عبدي، طارق الثامر، عبد العزيز نوح، جميل سلام النزال، سامر دياب، عبد الله الفواز، عمار الزعبي، قانع الحران، قيس محمد، مروان ايلو، يحيى الاحمد، فهد دياب(المدير العام لمؤسسة توزيع المطبوعات الحكومية)، يونس حبيب، وفاء دله، مصطفى المقداد، سعاد ابرهيم، فرح ستيته، رامية غزال، نالة علي، ناديا دمياطي، فؤاد العشا، توفيق احمد، يوسف علي، عدنان كنفاني، حسن ناصر، حسن حميد (روائي)، خالد البرادعي، حسن عثمان، ناديا غصن، ايمن شبانه، عيسى حبيب، اكرم مكنا، مصطفى السيد، ندره اليازجي، عمر ابو زملام (صاحب منتدى حوار الحضارات)، على السرميني (استاذ في كلية الفنون)، فائز سلهب، احمد اسعد الحارة، محمد عباس، علي شعيبي، محمد عثمان شيشكلي (الامين العام للاتحاد العربي للتنمية والديموقراطية)، بسام بركات، سمر بهلوان، غطاس نعمة، افرام انتيل (مطران كنيسة المشرق للآشوريين)، محمد يوقا، بديع صقور، عبد الكريم ريحاوي(رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان/ سواسية)، سهيل ذكار (مؤرخ)، خليل ساره، فاتنة مدني، عدنان الجابر، اياد سلامة، سعاد زاهر، عفراء ميهوب، خالد الاشهب، نايلة علي، حسن م يوسف، عبد الله ابو غيث، ندى الحفار (مديرة المدرسة الباكستانية)، حنان حمد، نادية بوظ، الهام اسعد، محمد عامر، محمد كاجو، فائزة كلاس، اوديب حوري، ياسين معلا، راغدة غضن، شكران خربطلي، محمد فرعون، اكرم الحوراني، منيرة فاعور، هند قبوات(رئيسة الجمعية السورية الكندية للسيدات)، سمر بغجاتي، علي داده، فاطمة بديوي، محمد غازي تدمري، احمد كامل الخطيب، زهير جبور، هند عبدين، ازيدور بطيخية(النائب البطريركي للروم الكاثوليك).