تجمع من أجل المدافعين عن التغيير الديمقراطي في سورية

 

في مساء السبت 27/5/2006، وبدعوة من لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية واللجنة العربية لحقوق الإنسان وصحفيون بلا حدود والمنتدى الثقافي الأوربي العربي تداعى عشرات المناضلين الحقوقيين والسياسيين من البلدان العربية وأوربة لساحة حقوق الإنسان في العاصمة الفرنسية تضامنا مع المجتمع المدني في سورية ومستنكرا لحملة الاعتقالات الأخيرة. وفي جمع حافل ضم شخصيات عربية وأوربية معروفة في مقدمتها روبير مينار أمين عام مراسلون بلا حدود ومنصف المرزوقي من تونس ونزيهة رجيبة رئيسة تحرير كلمة وفيوليت داغر رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومسئول العلاقات الدولية في حزب الخضر ومسئولة ملف سورية في منظمة العفو الدولية وصحفيون من وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة. ألقى عدد من الحضور كلمات للتعريف بالوضع في سورية منهم حسان شاتيلا وسركيس سركيس ومنذر إسبر وهيثم مناع. كذلك ألقيت كلمات تضامن باسم الرابطة التونسية لحقوق الإنسان أمينها العام خميس قسيلة ومنظمة العفو الدولية والمنتدى الثقافي الأوربي العربي وحزب الخضر وكانت اليافطات ضد الاستبداد والفساد والاستعباد والخارجي ومن أجل التغيير الديمقراطي. وقد أطلق الحضور دعوة للتظاهر أمام قصر الأمم في جنيف في 19 من حزيران المقبل ضد الاعتقال التعسفي في العالم العربي وتعاهدوا على تصعيد حملة التضامن مع المجتمع المدني والديمقراطي والعمل معا من أجل الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.

وقد وزعت عريضة دولية تحمل أكثر من 440 اسما باللغتين العربية والفرنسية يعتزم المنظمون تقديمها لمجلس حقوق الإنسان صبيحة ولادته تستنكر حملة الاعتقالات في سورية وتطالب برفع حالة الطوارئ وإقامة دولة ديمقراطية دستورية.

(عن إذاعة نوستالجي الفرنسية صباح 29 حزيران 2006)