بيان واستنكار

اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق

حول اعتقال فاتح جاموس

 

 

قامت الأجهزة الأمنية من عناصر إدارة المخابرات العامة في مطار دمشق الدولي مساء الاثنين 1/5/2006 باعتقال الأستاذ فاتح جاموس القيادي في حزب العمل الشيوعي وعضو اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق. وذلك أثناء عودته من الخارج.

إننا نستنكر وندين هذا الاعتداء الجديد على الحريات العامة والاستمرار في اعتقال المناضلين والمثقفين و النشطاء السياسيين الذي يستهدف وأد الحراك الاجتماعي والسياسي للشعب، وحرمان الناس من المطالبة بحقوقهم والتعبير عن آرائهم وأفكارهم، وهو استمرار لنهج التصعيد الأمني في مواجهة المعارضة.

ومن المعروف أن الأستاذ فاتح جاموس مناضل وطني ديمقراطي معارض وسجين سياسي سابق أمضى في سجون السلطة سبعة عشر عاماً وتعرض لجميع صنوف الاضطهاد السياسي الذي فرضه نظام الاستبداد على بلادنا.

نطالب السلطة بإطلاق سراح السيد جاموس وجميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في سورية فوراً والكف عن محاولة نشر الخوف والترهيب بين الناس باعتماد الخيار الأمني في معالجة ما تعاني منه البلاد. وندعو قوى المعارضة كافة لمزيد من التوحد وتصعيد النضال من أجل انتزاع الحريات العامة والحقوق الديمقراطية.

كما نهيب بأبناء شعبنا على اختلاف مواقعهم وانتماءاتهم إبداء أوسع تضامن مع المناضلين الديمقراطيين الذين يتعرضون يومياً لعسف النظام في مسعاهم من أجل التقدم على طريق التغيير الديمقراطي المنشود، الذي يشكل مهمة إنقاذية لسورية ولحياة شعبها.

3 / 5 / 2006