سوريا
تنتصر على
المؤامرة مؤتمر
للمعارضة فى
نفس توقيت
نتائج
التقرير
الدولي؟
د. رفعت سيد أحمد
ان المراقب
والباحث
المحايد يقف
بانتباه أمام حدثين
مهمين وقعا
خلال الايام
الماضية فى
الشأن
السوري،
حدثين لا نحسب
أن المصادفة
وحدها كانت
تقف خلفهما،
الحدث الأول
والأبرز هو
تقديم القاضى
سيرج براميـرتز
رئيس لجنة
التحقيق فى
اغتيال رفيق
الحريري،
لتقريره الذى
احتوى على
نتائج
إيجابية
ومهنية لصالح
البحث الجاد
عن الحقيقة
ومن ثم لصالح
سوريا، وبين
حدث آخر تم فى
العاصمة
"بروكسل" حين
قام مجموعة
ممن يسمون بالمعارضة
السورية لعقد
مؤتمر يطالب بالاصلاح
من خلال اسقاط
النظام.. وهى
دعوة معادية
ومضادة
لسوريا لأنها
تخدم أمريكا
وإسرائيل
بالأساس حتى
لو التحفت
برداء
الإصلاح، والديمقراطية
وما أبأسها من
أردية
وشعارات..
قاموا بعقد
مؤتمرهم الاصلاحى
على النسق الأمريكى
والذى ضم
بعض شذاذ
الآفاق ممن
يعملون وفقاً
للأجندة
الأمريكية التى
تعادى النظام السورى لا
بسبب
ديمقراطيته
واستبداده
ولكن وبالأساس
بسبب مواقفه
القومية
المؤيدة
للمقاومة العراقية
واللبنانية
والفلسطينية،
اجتمع هؤلاء
جميعاً رغم أن
قلوبهم شتي،
ومصالحهم متضاربة،
وأجندتهم
الشخصية
مختلفة، ولكن
يبدو أن قدرة
واشنطن
وباريس على
تأليف القلوب
والعقول والارادات
تفوق التوقع!
والسؤال: هل هى مصادفة أن
يعقد هؤلاء
مؤتمرهم هذا
مطالبين فيه
بإسقاط
النظام
السوري، فى
نفس توقيت
تقديم براميـرتز
لتقريره
واقترابه من
الحقيقة التى
تُبرئ سوريا
من الاتهام
الظالم الذى
سعى الفريق الأمريكى
ـ الإسرائيلى
من
اللبنانيين
والعرب الى
إلصاقه به،
وأنها هى التى قتلت
رفيق الحريري؟
الاجابة
واضحة
للعيان، لا
تحتاج إلى فذلكات
سياسية عادة
ما يتقنها
البعض، ان
ما جرى ليس
مصادفة وفى
السياسة عادة
ليست هناك
مصادفات، فالذى
حدث بالضبط هو
أن من يمسك عن
بعد بأعناق
وأرزاق بعض
المعارضين
غير الوطنيين فى عالمنا العربى اجمالاً،
ويوظفهم فى
التوقيت والمكان
الذى
يريده، هو
ذاته الذى
قام بتحريك
بعض هؤلاء
"المعارضين"
السوريين
الذين يعيشون فى نعيم
العواصم
الأوروبية
وبذخها
ويتواصلون مع
أجهزتها
الأمنية
جهاراً
نهاراً، ولا
ينكرون ذلك،
حركهم من يمسك
بالخيوط
عندما استشعر
بأن "سوريا"
قد بدأت تنتصر
على المؤامرة التى تحاك
ضدها باسم
"دماء
الحريري"
وأنها ستخرج خلال
شهور قليلة من
الاتهام
الباطل الذى
حاولوا
إلصاقه بها،
وأن خروجها من
هذا الفخ جاء
بعد تقديم "براميـرتز"
لتقريره
الأول، والذى
وصفه
المراقبون بـ
"المهني"
وأنه يختلف عن
التقريرين
السابقين
اللذين
قدمهما ديتليف
ميليس،
واللذين كانا مسيسين
بالدرجة
الأولى وبهما
من الهوى
والغرض الأمريكى
ـ الإسرائيلى
الكثير.
جبهة بروكسال
.. والخيوط
الخفية
عندما استشعر
"اللاعب
الأكبر" هذه
الحقيقة،
وعندما قرأ
المتغيرات
الإقليمية
والدولية
جيداً ووجدها
تمضى فى
غير مصلحته،
وأن تطور
الأوضاع فى
الملفات
الثلاثة
الساخنة فى
المنطقة يأتى
فى عكس
اتجاه الريح
الأمريكية،
وهى ملفات
"العراق ـ
فلسطين ـ
لبنان"، وأن
المؤامرة التى
حيكت من قبل
انطلاقاً من
قتل الحريرى
على أيدى
هذا اللاعب أو
عبر وسطاء، أو
حتى
استثماراً لعملية
قتله التى
قد يكون هذا
اللاعب بريئاً
منها "وهو ما
لا نعتقده"،
عندما قرأ كل
هذا ووجد أن
انفراط العقد
الشرق أوسطى
سيبدأ بتبرئة
سوريا.. سارع
بتحريك العرائس
المعارضة ، فى عمل
مهين بالأساس
لكل معارض
يحترم نفسه،
ووطنه، عمل
يتم فى
توقيت مشبوه،
ويحمل رائحة
غير طيبة،
يستشعرها كل
من امتلك حساً
وطنياً
سورياً
خالصاً.
على أية حال..
إذا كان ما
أورده تقرير براميـرتز
من نتائج
أولية ـ سوف
تستكمل
لاحقاً ـ أثار
كل هذا
الانزعاج لدى
اللاعب
وعرائسه، فما هى أبرز
بنوده وما هو
التعليق السياسى
المحايد
عليها.
فى
البداية يؤكد
التقرير على
نتيجة هامة ظل
"ميليس"
ـ الذى سيس
التحقيق منذ
اليوم الأول
لتوليه
إدارته ـ يتجاهلها،
ويعمل على
طمسها لأسباب
باتت الآن معروفة
وهى علاقاته
واتصالاته
بالموساد والمخابرات
الأمريكية
وبعض الأطراف
اللبنانية
الفاسدة
والمُفسدة،
بل وربما
المُشاركة هى ذاتها، فى عملية
قتل الحريري.
الحقيقة هى
أن سوريا
تعاونت ولا
تزال تتعاون
وبقوة مع اجراءات
التحقيق
الدولي، هكذا
تحدث براميـرتز
بوضوح قاطع،
وأن هذا
التعاون قد
يصل إلى حد لقاء
رئيس
الجمهورية د.
بشار الأسد
ونائبه فاروق الشرع، إذ
ليس لدى سوريا
ما تخفيه
ولديها ثقة
كبيرة فى
براءتها ومن
ثم ليس هناك
مانع من أن تتم
كل هذه
اللقاءات
طالما ليس
هناك تسييس
للتحقيق
وتسريب متعمد
له كما كان
يفعل الألمانى
ديتليف ميليس .
براميـرتز
يقلب
المعادلة!
يقول براميـرتز
فى
تقريره: إن
التحقيق الدولى
دخل فى
مرحلة جديدة ،
وإن كان يبنى
على العمل الذى
أنجز فى
العام 5002،
عندما كان
المدعى العام الألمانى ديتليف ميليس
يرأس اللجنة
الدولية
ولكنه ـ يقول براميـرتز
ـ لا يسرب أو يسيس
الحقائق كما
كان يفعل ميليس.
وأضاف: أن
عددا من
الخيوط
الجديدة
للتحقيق، تم
تحديدها منذ
كانون الثانى
6002، قد مكنت من
حصول تقدم،
أسرع من
المتوقع، فى
مجالين مهمين
هما الاحاطة
بظروف
الاغتيال
وطريقة
التنفيذ.
وقال التقرير
إن اللجنة لا
تجد ان من
المناسب، فى
هذه المرحلة،
الكشف عن
المزيد من
تفاصيل عملها
ـ طبعاً كما
كان يفعل ميليس
ـ مشيرا إلى
أنها وجهت
جزءا من
قدراتها
لتوسيع الدعم التقنى
للسلطات
اللبنانية
فيما يتعلق
بالتحقيقات فى
محاولات
الاغتيال
والاغتيالات
والتفجيرات التى
ارتكبت فى
لبنان منذ
الأول من
تشرين الأول 4002 .
وأضاف:
التقرير أن
تقدماً قد حصل
فى
المجال
الحساس
المتعلق
بالتعاون مع
سوريا . وأوضح
أنه انطلاقا
مما سمى
بالصعوبات التى
واجهتها
اللجنة فى
الماضى فى تكييف
طلباتها
للتعاون، فقد
عقدت اللجنة
اجتماعين على
مستوى رفيع، فى دمشق
وبيروت، مع
مسئولين
حكوميين
سوريين رفيعى
المستوى .
وأوضح
التقرير أن
الاجتماع
الأول تم فى
دمشق والتقى
خلالها وزير
الخارجية
ونائب وزير
الخارجية
والمستشار القانونى
لوزارة
الخارجية
ورئيس اللجنة
القضائية
السورية
الخاصة فى
32 شباط 2006، ثم فى
بيروت حيث
التقى نائب
وزير
الخارجية السورى
والمستشار القانونى فى السابع
من آذار
وعلينا أن
نلاحظ هنا أن القاضى الألمانى
من أصل يهودى
ديتليف ميليس كان
يرفض لقاء
اللجنة
القضائية
السورية ولا يعترف بها
وهو ما قام براميرتز
بنقضه ورفضه .
سوريا تتعاون
وأكد التقرير
أنه تم التوصل
إلى تفاهم
مشترك حول
الأطر
العملية فى
مجالات كهذه
مثل الوصول
إلى الأشخاص
والمواقع
والمعلومات،
والمقابلات
مع الشهود
والمشتبه
فيهم،
والإطار القانونى
القابل
للتطبيق،
والاتصالات
مع الحكومة .
وأضاف
التقرير
سنختبر هذا
التفاهم فى
الأشهر
المقبلة .
وأوضح
التقرير أن
اللجنة
الدولية
أكدت، خلال
لقاءيها مع
المسئولين
السوريين،
على حقها فى
استجواب أى
مسئول سورى
وهو ما وافقت
عليه سلطات
دمشق. وأضاف
التقرير أن
وزير
الخارجية السورى
"وليد
المعلم" أبلغ
اللجنة فى
9 آذار 6002 أن لقاء
مع الرئيس
"الأسد" وآخر
مع نائب الرئيس
"فاروق الشرع"
سيحصلان خلال
الشهر المقبل
.
وقال التقرير
إن سوريا
أعربت عن
نيتها احترام
القرارات
الدولية التى
تطلب من سوريا
السماح للجنة
بالاطلاع على
كل الوثائق
والمعلومات
الحسية
والأدلة التى
فى
حوزتها والتى
تعتبرها
اللجنة مفيدة
لتحقيقاتها .
وأضاف أن
سوريا أكدت
أنها ستلبى كل
الطلبات المتعلقة
بتوقيف أى
مسئول سورى
أو فرد يشتبه
بضلوعه فى
التخطيط
والتنظيم
والتنفيذ مع
الأخذ بالاعتبار
الإجراءات
القانونية
السورية .
وأقر التقرير
بأن الحكومة
السورية ـ
وعبر اللجنة
القضائية
الخاصة
السورية،
وخاصة خلال
الأشهر الثلاثة
الماضية ـ قد
تعاونت مع كل
طلبات المساعدة
تقريبا التى
تقدمت بها
اللجنة.
وفرت أجوبة
على عدد من
المسائل
المحددة التى
أثارتها
اللجنة مع
السلطات،
بعضها كان
معلقا منذ
تشرين الثانى
العام 2005 . وأوضح
التقرير على
سبيل المثال، فى 22 شباط
العام 2006،
أبلغت اللجنة
القضائية
الخاصة
السورية
اللجنة
"الدولية"
أنها تفحصت
أرشيف
الاستخبارات
العسكرية
وراجعت
السجلات المتعلقة
بالوضع السياسى
فى
لبنان، كما
طلبت اللجنة .
الحقائق تتوضح
قريبا
وقال التقرير:
إن اللجنة قد
أجرت ـ منذ
تسلم رئيسها الحالى
سيرج برامرتز
لمهامه فى
كانون الثانى
الماضى ـ
سلسلة من
التغييرات
داخلها، ضم
أعضاء جددا،
وذلك من وجهة
نظرنا أن أغلب
من كانوا
يعملون مع
الموساد
والمخابرات
الأمريكية فى ذات
الوقت وعندما
كشفت بعض
الحقائق فى
هذا الصدد
ومنها شهادة
الشاهد
المقنع هسام
هسام بدأوا
يتراجعون
ويعودون إلى
بلادهم إلى
أجهزتهم الأصلية
" سى آى
إيه
والموساد"
خوفاً من كشف
المزيد من
الفضائح عنهم
وعن تاريخهم
وعلاقاتهم
ومن ثم مؤامراتهم
التى
جاءوا
لتنفيذها ضد
سوريا،
وبعودة إلى
التقرير سنجد
أنه يشير إلى
اعتماده على
مقاربة ثلاثية
الأبعاد
ترتكز على
مراجعة
الأدلة
والمعلومات التى تم
جمعها و
تحليلها
ومتابعة خيوط
التحقيق الموجودة
أو خيوط جديدة
قد تم
تحديدها.
وقال التقرير:
إن اللجنة لا
تزال تجرى
مسحاً جنائياً
لموقع
الجريمة برغم
أنه بات يعتبر
نظيفا وسلم
إلى السلطات
اللبنانية.
وأضاف أن
اللجنة، وإن
كان قد أصبح
لديها صورة
أوضح بشأن
كيفية حصول
الانفجار
والمواد
المستخدمة
فيه.
إلا أنها لا
تزال بحاجة
إلى إجراء
المزيد من التحقيقات
لحسم الجدل
بين الخبراء
الجنائيين
المتعددين
بشأن ما إذا
كان الانفجار
قد حصل فوق
الأرض أو
تحتها، وبشأن
دور شاحنة الميتسوبيتشى
المسروقة
وصحة
المعلومات
حول مشاهدتها فى قاعدة
عسكرية فى
الزبدانى
قبيل
الانفجار.
بنك المدينة
تحت الدرس
ووصف التقرير منفذى
عملية
الاغتيال
بأنهم
محترفون فى
مقاربتهم
كونهم خططوا
لنجاح
العملية
بدرجة كبيرة
وقاموا بها
بانتظام فردى وجماعى
عال جدا .
وأضاف لابد من
الافتراض أن
بعض
المتورطين ـ
على الأقل ـ متمرسون
على نوع كهذا
من النشاط الإرهابى
. وقال
التقرير إن
جثة واحدة من
بين الجثث الـ
22 التى عثر
عليها فى
موقع الجريمة
لم تعرف هوية
صاحبها الذى
قد يكون احد
منفذيها ،
مشيرا إلى أن
الطرق والوسائل
التى
استخدمت
للإعداد
للعملية أكثر
تعقيدا من
تنفيذها .
وقيمت اللجنة
أهمية مسائل
مثل قضية بنك
المدينة
واعتبرت أن
التحقيق بشأن
هذه القضية
يجب أن يتواصل
، كما أوضحت
أن تحليلا
مقارنا للاتصالات
الهاتفية
وتقاطع
الأرقام فى
إطار اغتيال الحريرى
قد تم . وأعربت
اللجنة عن
ثقتها بأن
دعمها
للسلطات
اللبنانية
سيؤدى إلى
نتيجة ناجحة للتحقيقات
فى إطار زمنى
معقول .
فى
مواجهة
الحقيقة!
هذه الحقائق
الجديدة،
والتشكيك فى
الحقائق
القديمة التى
ساقها ميليس،
تؤكد أن
المحقق البلجيكى
براميرتز،
سوف يكون ـ فى
أغلب عمله ـ
مهنياً فى
بحثه وليس
سياسياً كما
كان يفعل سلفه
وأنه سينأى
بنفسه عن
مواطن الشبهات
مثل زيارة
أعداء سوريا
من قادة أحزاب
وميليشيات
لبنانية
معروفة
وإقامة
الحفلات
وأعياد
الميلاد معهم
والتنزه على
يخوتهم فى
مياه
المتوسط،
وتلقى
الهدايا
وأحياناً الرشاوي،
كما أذيع
وأشيع عن فريق
ميليس فى
علاقاته
المتداخلة مع
وليد جنبلاط
وسعد الحريرى
وغيرهما من
قوى ما يسمى بـ 14 آذار.
إننا إذن أمام
قاض جديد "براميرتز"
يحاول أن يكون
عادلاً،
ونحسبه سيحقق
نتائج إيجابية
فى هذا
الصدد، نتائج
قد تزعج
المخطط الأمريكى
ـ
الإسرائيلي،
وقد يدفعهم
إلى محاولة
عرقلة هذه
النتائج من
خلال وضع
العراقيل
والصعاب
أمامه سواء
على المستوى الفنى اللوجستى
أو على
المستوى السياسى
من خلال تحريك
الدمى
السياسية على
المسرح اللبنانى
أو المسرح
الدولي، كما
حدث فى
مؤتمر بروكسل
سالف الذكر والذى يأتى
فى هذا
السياق، سياق
المؤامرة على
سوريا بعد أن اقتربت
براءتها من
الاتهام
الظالم الذى
ساقه اللاعب الأمريكى
ـ الإسرائيلى
وفريقه من
سماسرة الدم ،
منذ اليوم
الأول لاغتيال
الحريري.
على أية حال..
سوريا
والمنطقة على
أبواب مرحلة
جديدة، مرحلة
يلعب فيها
الصمود
وإرادة البقاء
والانتصار
دوراً
محورياً، وهى
إرادة لن تتوفر
إلا بالاشراك
الحقيقى
للشعب فيها،
ونحسب أن
خطوات جادة
على المستوى السورى
بشأن الإصلاح
والمشاركة
تتم اليوم،
وهى خطوات
ليست كاملة
ولكنها مهمة
وضرورية.
وتزداد
أهمية عندما
تطل بعض الدمى
السياسية
المعارضة من
الخارج
مطالبين
الشعب بأن
ينتظر الديمقراطية
الأمريكية
على الطريقة
العراقية،
وأنهم قادمون بها ومن
خلالها.
ونحسب أن
شعوبنا ومعها
قوى المعارضة والاصلاح
الحقيقية
تدرك بؤس هذه
الدعوة وهم من
ثم يرفضون هذا
الخيار، لأن
الإصلاح الآتى
على أسنة
الرماح
الأمريكية
ليس إصلاحاً
وان ادعى ذلك.
انه الاحتلال
والعدوان
وتلوث الشرف السياسى فى أدق
معانيه، هذه
التصورات
المتلاحقة
حول سوريا،
وبشأنها
تحتاج إلى
صمود داخلى
قائم على
الحوار
والإصلاح بين
شرفاء الوطن، ونحسب
أن سوريا ـ
حكماً
ومعارضة
وطنية شريفة،
وشعبا ـ
قادرة، بل
وراغبة فى
ذلك، وهذا هو
الرد الحقيقى
على المؤامرة
الجديدة فى
مرحلة ما بعد
تقرير براميرتز.
والله أعلم.