هل حقّاً
تخلت
المعارضة
السورية عن
الهم القومي ؟
المهندس
مراد مراد
- 1
-
بعض
الكتاب القومويين
يدّعون أو يعتقدون أن
المعارضة
السورية قد
تخلت عن الهم
القومي معتمدين
في ذلك على منطلقاتها
التي عبرت
عنها في
"إعلان دمشق"
حيث قد يبدو غياب مسائل
مهمة جدا
كقضية فلسطين والإحتلال
الأمريكي
للعراق فيما
تم التركيز
على المسائل
الداخلية
كالمسألة
الكردية
والأقليات والديمقراطية
. بل إن البعض
معتمدا على ما
يجري في
العراق في ظل "
الديمقراطية الأمريكية المختزلة إلى صناديق
اقتراع
ملتبسة" والمشروع
الأمريكي
الصهيوني
لتفتيت
العراق
وتمزيق لحمته
الوطنية ،هذا
البعض يحاول
أن يسوق مقولة
خطيرة تزعم أن
الديمقراطية
في سورية سوف
تقود البلاد
إلى نفس
الطريق ! أي
تمزيق اللحمة
الوطنية (
المتماسكة
جدا ) للشعب السوري
،وأن
الديمقراطية
الحقيقية لا
يمكن إرساؤها إلا
بعد إسقاط
الأخطار
الخارجية
التي تهدد الوطن
. وبالتالي
فإن منطق
هؤلاء يتجه
قافزا فوق المنطق
وفوق التاريخ
وخاصة تاريخ
النظام
الطويل
والشهير / بالانغلاق على
الداخل
والانفتاح "
الخارجي "
إلى ضرورة
دعمه كونه
نظام
"ممانعة" مما يعني إلزام
المعارضة
السورية أن
تصرف النظر عن
برنامجها
وأن توقف نضالاتها
الهادفة للتغيير
الديمقراطي
السلمي.
هؤلاء
الكتاب
يلتقون تماما
مع أطروحات النظام :
الأولوية " لشعار " الممانعة
والمواجهة للأخطار
والمؤامرات الأمبريالية
والصهيونية
التي لم تتوقف
منذ عقود
طويلة ولن
تتوقف . هكذا
يكون على كل
المعتقلين من
أصحاب الرأي
أن يبقوا في السجون ،
والمفقودين
أن يناموا في
النسيان ...وعلى
الفقراء أن لا
يطالبوا
بتحسين ظروف حياتهم ... كذلك على
الناس أن تسكت
على الفساد
والظلم وإمتهان
الكرامة ... كما للصوص أن
يستمروا في
سرقة المال
العام دون أي
مساءلة ... وللناس
أن تولد وتحيى
وتموت في ظل
قوانين الطوارىء
والأحكام
العرفية دون أن
تعرف ما هي
الحرية وما
طعمها. تلك هي
في نظر هؤلاء "عن
وعي مشوش أو
مشوه " مصلحة
الوطن وطريق مواجهة
الأخطار
المتربصة به
.
لاشك أن
عديد هؤلاء قد يكون حسن
النية . فهذه
هي الثقافة
التي ضخها
الإعلام
العربي المضلل (إعلام
أنظمة الإستبداد)
في عقول
وأفكار الناس
عبر عشرات
السنين ، ثقافة
الشعارات
الكبيرة
والفقيرة ،ثقافة
المؤامرة
الدائمة والتضحيات
الدائمة
،ثقافة
النظرة
الأحادية الستاتيكية
لعالم متغير
ومتحول
،ثقافة المنطق
الصوري
المتخلف التي
تختصر
الألوان جميعا
فلا ترى إلا
الأبيض أو
الأسود ,ثقافة
لا ترى غنى
الواقع
وتعقيداته . هؤلاء
لا بد من
الحوار
والتفاعل معهم
،
بينما لا بد
من تصنيف
البعض الآخر
ضمن أبواق النظام
.
- 2
-
إن
الحوار لن
يكون عبر المماحكات
النظرية أو الفكرية ، بل
بالعودة إلى
الوراء قليلا ـ إلى
التاريخ
القريب للوطن
وللأمة ـ إلى
خمسينات القرن
الماضي . حيث
مهما
قيل في توصيف الأنظمة
في تلك المرحلة
،
فإنه كان هناك
قدر متفاوت و أولي
معقول من
الحرية أتاح
للجماهير
ولأحزابها من
كل الألوان قسطاً
كبيراً من
حرية الحركة
في الدفاع عن
نفسها في
الداخل وتجاه
الخارج
ولتحقق
الكثير من
المكاسب
والإنجازات الإجتماعية
والسياسية
على الصعد
الداخلية وحماية الإستقلال أقطاراً ووطناً كبيراً
.
ففي
سورية التي
استعادت
نظامها
الديمقراطي / أو نظام
احترام
الحريات / عام 1954 ،
خاضت
الجماهير في
ظل هذا النظام
كل معاركها الوطنية
والقومية
والتي تمثّل
بعضها في
تحقيق الكثير
من المكاسب
الاجتماعية
وفي كسر العديد من
روابط
التبعية
للغرب
واستكمال
الاستقلال
الوطني ، وكذا
في دعم الرئيس
عبد
الناصر في
تأميم قناة
السويس
المصرية
ومقاومة
العدوان الثلاثي على مصر وفي
إسقاط حلف
بغداد
الاستعماري
ومبدأ أيزنهاور
الأمريكي للفراغ في
الشرق الأوسط
، كما
تصدت للحشود
التركية على
حدودها
الشمالية ودفعت لقيام
الجمهورية
العربية
المتحدة
بين القطرين
مصر وسوريا
كنقطة انطلاق
لتحقيق دولة
العرب
المنشودة .. / وبالمناسبة
فإن قيام تلك
الدولة لم بكن
خطأ كما يقول
البعض
بسبب هذه
الثغرة أو
تلك ، لقد
كان الخطأ أن
حركة
الجماهير قد " تخلت "(أو
أجبرت على
التخلي) عن
دورها في
حماية الوحدة
وتطويرها
لأجهزة القمع
فكان سقوط الوحدة
، ذلك
السقوط
الكبير الذي
أسس ولا يزال
لكل سقوط بعده
. ذلك هو الدرس
الكبير / .
إنجازات
كبيرة
إذاً، وفي
زمن قصير ما
كان لها أن
تتحقق لولا
سيادة أجواء
الحرية
والممارسة
الديمقراطية وتحقيق
الشعب لذاته
وثقته بنفسه وبطاقاته ، وما
كان لها أن
تسقط لولا
غياب الحريات
وقمع
الديمقراطية. فلم
يكن هناك
قوانين طوارىء
ولا أحكام
عرفية ولا
محاكم تفتيش
, أما أجهزة
الأمن فلم يكن
أحد يشعر
بوجودها . كان
الشعب ينظم
نفسه في
جمعيات
ونقابات وأحزاب
ولم يكن يعتقل
المواطن
بسبب آرائه
خارج سلطة
القضاء . لم
تكن البلاد مزرعة
لأحد . وفي
أكثر من مرة
أسقط الشارع
حكومات حاولت المساس
بمصالحه الإستراتيجية .
فأين
النظام الآن
وأين الشعب من
هذا كله ؟
في ظل
الديمقراطية
صنع الشعب
وحدة عربية
.
وفي ظل
الديكتاتورية
أصبحت الوحدة الوطنية
في خطر وأصبح الإ ستقلال
مهدداً
في أكثر من قطر .
بعد
هذا
الاستعراض
السريع والموجز
، صار من
الممكن الرد
على إدعاء
تخلي المعارضة
السورية عن
الهم القومي
بسؤال : كيف
يمكن لشعب
مسلوب
الإرادة ,
مسحوق تحت
وطأة الفساد
والإفساد
وامتهان
الكرامة وذل
الجوع
والحرمان
والخوف على
مستقبل الأطفال
وسيف القمع
مسلطا عليه
حتى في
الأحلام و....كيف
يمكن لشعب هذا
وضعه أن يقدم
العون لشعب
آخر , شقيقا
كان أو صديقاً
.إن حمل الهم
القومي ليس
شعاراً
للاستهلاك
ولا للتضليل
، إنه
ممارسة
نضالية لتحرير
الشعب في كل
قطر من همومه
التي تطحنه بلا
رحمة في كل
الأوقات .إن
إقامة النظام
الديمقراطي
هو الذي يفتح
الطريق لحمل
الهم القومي
. وعلى
سبيل المثال لماذا "
يريد "؟ البعض
(وخاصة السوريون
منهم) تحرير
فلسطين قبل
تحرير
الجولان أو
الحديث عن
فلسطين
ونسيان
الجولان
المحتل؟
إذاَ من
الطبيعي جدا والصادق
جداً والواعي جدّاً في
هذا " الآن " أن
يكون التركيز
على قضايا
الوطن المباشرة
والعاجلة والممكنة : تبييض السجون
وعودة آلاف
المنفيين
وإطلاق
الحريات العامة
والخاصة
وإلغاء قانون
الطوارئ
ورفع الأحكام
العرفية
وتحرير
الدستور من المادة
الثامنة التي
تخلد حكم
الحزب الواحد
(أي أجهزة
القمع ) . فبدون
الشروع بإنهاض
النظام
الديمقراطي
، ليس
هناك من حلّ
لهموم
الوطن ، قطرية
كانت أم قومية
..بل هناك
استمرار
الكوارث
والمآسي وتهديدالاستقلال
الوطني
وحلقات جديدة
في مسلسل
السقوط .
مع ذلك
فإن الهم
القومي أوالتوجه
القومي لم يكن
غائباً عن
"إعلان دمشق" كما يريد أن
يشكك البعض أو أن يزاود
آخرون .
بل لا نعتقد
أنّه يمكن
لأحد أو لظرف
أن يغيبه بحكم
طبيعة الأشياء . ما كان
غائبا هو
الشعارات
الكبيرة الديماغوجية
التي لم تنتج
إلا النكسات
.
فبعد أن يصف
"الإعلان" مهمته
بأنها عملية
"تغيير
إنقاذية " ينتقل
في فقرة لاحقة
ليعدد بعض
مهام التغيير
ومنها ( ..وتمكين
سورية من أداء
دور عربي
وإقليمي
إيجابي فعال ) ..وفي
معرض العلاقة
مع باقي الدول
العربية يردالنص
التالي
(وتوثيق
الروابط
الاستراتيجية
والاقتصادية التي
تؤدي بالأمة
إلى طريق
التوحيد ) .هذا ،
لمن عليه أن
يرى بوضوح ويدرك
أبعاد النص و
تاريخ قوى
إعلان دمشق ونضالاتها
.
- 3 -
المسألة
الثانية التي
لا تنفصل عن الأولى :هي دعوة
هؤلاء القومويين
للدفاع عن
النظام كونه
نظام ممانعة ؟ ويذهب
البعض إلى
كونه نظام الممانعة
الأخير في المنطقة
. ومن
المفيد
التأكيد معهم أنه
بالفعل نظام
ممانعة بل
وأكثر.. ، فهو/ نظام الصمود
والتصدي/
لكن ـ
وبالتجربة
الطويلة
المعاشة
والشاخصة ـ ليس
للأمريكان
وحلفائهم الذين يريد
أهل النظام
معهم تجديد
التفاهمات
ومزيد
التعاون ـ بل في
مواجهة الشعب
وتطلعاته
وآماله في
تحقيق
إصلاحات
سياسية تتيح
له الخروج من
دهاليزالأزمة
والتخلف
ليعيش حياته
في القرن
الحادي
والعشرين كما
يشاء لا كما يشاؤون .
إن
النظام
وأبواقه
وأجهزة
إعلامه قد أصبحوا
أخصائيين في
شتم أمريكا والأمبريالية
والصهيونية ( بعد أن تمّ
حذف الرجعية
العربية منذ
الطفرة البترولية)
. وفي نظر
هؤلاء القومويين ، فإن هذا الخطاب
المزيف
المقلوب يكفي "
للبرهان الذي
لا يدحض"
على صفة
الممانعة لدى
النظام ، وليس
مهما بعد ذلك
كيف يتصرف على
أرض الواقع .؟
إنّ
نظامًا ( أي
نظام ) عندما
يتصدى لأي قوة
معادية كالأمبريالية
مثلاً، فهو
يفعل ذلك
دفاعا عن
مصالح شعبه
،حاضره
ومستقبله .. فهل
ينطبق
هذا على
النظام
السوري ؟ هذا
النظام الذي
ارتبط وجوده
واستمراره بالانخراط وعقد
الصفقات مع
أمريكا ومختلف
أعداء الشعب وعلى
حساب الشعب
، لا يمكن له /
موضوعياً
وذاتياً / أن
يقف في مواقع
الشعب . إن
الجعجعة
الحالية لا
تعبر عن توبة النظام ،
بل إنها تعبر
عن تبدل في
شروط عقد
الصفقات .
فلقد كانت تلك
الشروط فيما
مضى تعتمد المقايضة
:ِ أخذ وعطاء
متبادل ( كإطلاق
يد النظام
السوري في
لبنان مقابل إشتراك
سورية في
الحلف
الثلاثيني ضد
العراق في عام
1990 على سبيل
المثال) /
مع ملاحظة أنّ
للأطراف
الخارجية استراتيجية
مصالح
واستهداف
ثابتة ، في
حين أنّ
النظام لا
يملك سوى
السعي للحفاظ
على مصالح
فئاته المافيوية
الضيقة
والقصيرة ، بما
يخرج هذه المقايضات
تماماً من
دائرة مصالح
وحقوق البلاد
/ ، أما
اليوم وبعد الاختلالات
الكبرى في
موازين القوى
في المنطقة
(والتي ساهم
النظام
السوري نفسه ـ وبدور
كبير مستمر ـ في
اختلالها) فقد
تغيرت الشروط
، وأصبح
مطلوبا من
النظام أن
يقدم كل شيء
مقابل لا شيء ,
عدا السعي
لمدّ عمرالفئات
المتسلطة في
القمة ،
حيث
سيصبح في هذه
الحالة مهدداً
من داخله أيضاً
.
إن
منطق هؤلاء القومويين خلف دعايات النظام
: أن سورية
تتعرض
لمؤامرة وهذا
يتطلب السكوت عن واقع
الحال
وممارسات
النظام داخل
البلد وخارجه
من جهة.. و
حصار أو
استمرارسحق
المعارضين وخنق
المجتمع
المدني من جهة
أخرى،
تماماً كما أن
تحرير فلسطين كان يتطلب
دائما كمّ
الأفواه وسحق المعارضات . فلا
صوت يعلو فوق
صوت المعركة
.
والحال أن
المؤامرة مستمرة
، وأن تحرير
فلسطين ليس
اليوم (وليس
غدا أيضا) كما كانوايطرحون منذ
الستينيات من
القرن الماضي
، بل إن تحرير
الجولان ليس
اليوم
ولا غداً
أيضا
،بل يندرأن
ترد كلمة
الجولان في
إعلام النظام
وفي خطابات
رئيسه .
لقد أصبح
الجولان المحتل ولواء اسكندرون السليب في
موقع واحد.
وإذا
كان الحال كذلك ،
فإلى متى تبقى
الأفواه مكمومة
وإلى متى يبقى
الاستبداد
والفساد
والطغيان ، وما هي
جدوى
الاستمرار في
ذلك وما هي
مشروعية
تغطية هذا
الانحراف .
كيف
لمؤتمر تنظيم
مهني عربي حيوي ـ
كالمحامين
العرب مثلاً ـ
المشكور كل
الشكر على
رغبته في
التعبير عن التضامن
مع سورية ،
هذا التضامن
الذي سعت
السلطات
العربية لإفراغه
من حقيقته
واستغلاله
لصالح كل منها ، في
إطار التضليل
والتزييف ،
وعلى أكتاف
العديد من
المتسلقين
وأزلام هذه
السلطات
المفروضين
هنا أو هناك
في قمة
المنظمات
الشعبية العربية .. كيف له
أن يسكت ،
وهو المعني
بالدفاع عن
القانون
والحقوق الأساسية
للمواطن
والشعب ، عن
ممارسات
مشينة فوق وضد
القانون
وحقوق
المواطن في
أبسط أشكالها
، من قبل هذه
السلطة أوتلك
، خاصة في
سورية
المنكوبة
والمهددة ،
ويتحول إلى ما
يشبه مهرجان من
الاستعراض
الساقط
يتضامن مع قمة
النظام
على حساب
حقيقة القضية
" السورية أو القومية
" ، بالرغم من
بعض الأصوات
الصادقة والواعية
التي نادت
بضرورة
الإصلاح
الديمقراطي
الشامل
واحترام
المواطنة
كشرط
لابد منه
لمواجهة
التحديات
والأخطار
الخارجية . إننا
على ثقة أن
جماهير
المحامين العرب
في القواعد لا
يمكن لها أن
تتقبل هذا
السلوك
المعلّب لبعض
" النخب
الانتهازية البوّاقة " ..
لذا
،
ولأجل
التصدي لهذه
الأخطار
التي تواجه
سورية
والمنطقة
العربية ،
لترتفع
الأصوات
عالياً
ومن كل الجهات
مطالبة
النظام
السوري
بتحرير الشعب
وفك قيوده
وتمكينه من
إقامة النظام
الديمقراطي ، مدخل الاصلاحات
الكبرى
والحيوية
والعاجلة ، طريقه
الوحيد
لمواجهة
الأخطار
والقضاء
عليها .
- 4 -
لابد
لنا جميعاً من أن
ندرك أن
المسألة
القومية
العربية لم
تجد حلّهاحتى
الآن . وهذا
يعني أنها سوف
تبقى مسألة
راهنة مطروحة
،
ولا
يغير صعود
القطريات أو
تراجع
بعض التيارات
القومية ، أو إنحراف
السلطات
التي حكمت أو
تاجرت باسم
البعث من هذه
الحقيقة .
لم
يسقط الفكر القومي .
وإنما سقط فهم
مزيف لهذا
الفكر أعتمد
أساسا لتغطية
أنظمة
استبدادية
معادية
للشعب . وهذا
لا يمكن أن
يعني
أدنى إتهام
لقوافل من
المناضلين الصادقين
داخل البعث
ولا يقلل من
حجم التضحيات
التي قدموها
على طريق
محاولات
تحويله إلى
حزب قومي
حقيقي
وديمقراطي في ظروف
بالغة
التعقيد . إن
الفشل الذي
مني به هؤلاء
المناضلون
لا يقلل من
الاعتراف
بهذه الحقيقة
ولا يجب أن
يحول دون
استمرار
نضالهم ذاك في
هذه المرحلة وحسب
الأشكال التي
يرونها مناسبة
.
إنّ نقطة
الضعف
الرئيسية
التي سمحت بكل
ما حصل من انحراف
هي غياب الديمقراطية
، ليس على
صعيد ممارسة
السلطة فقط
وإنما داخل التنظيمات
الحزبية أيضا .
مما
يلحّ في طرح
مسألة
مراجعة جدية
وعميقة للفكر القومي
الذي كان
سائدا فيما
مضى وتطويره
. والخطوة
الأولى تبدأ بتدشين أنظمة
ديمقراطية
تعيد الشعب
للسياسة
والسياسة
للشعب .
مراد مراد : الجزائر
في 01/02 /2006