الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

مدير سجن عدرا وسياسة العصا الغليظة مع معتقلي ربيع دمشق

في وقت تؤكد فيه المفوضية السامية لحقوق الإنسان على اعتبار اعتقال رموز ربيع دمشق تعسفيا وفي الوقت الذي يدرس فيه فريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي ملف الأستاذ رياض حمود درار وتطالب فيه أهم الهيئات والمنظمات العربية والدولية بإغلاق هذا الملف والإفراج عن جميع معتقلي ربيع دمشق، تزداد الضغوط وعمليات الاعتداء النفسي والسلوك اللا أخلاقي من قبل مدير سجن عدرا العميد سمير الشيخ بحق المعتقلين. وقد تجاوزت الإزعاجات حدود التحمل الصحي والنفسي. فهو يوجه سجناء حق عام وآخرين محكوم عليهم بقضايا انحراف جنسي وأخلاقي للتحرش بالمعتقلين السياسيين، ويتلاعب بالزيارات والتهوية ويضع مع السجناء من يحول عيشهم إلى كابوس يومي. في انتهاك صارخ للقواعد الدنيا لمعاملة السجناء، وفي سياسة مقصودة لإهانة شخصيات وطنية ومدنية معروفة.

إن الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق، تضع وقائع عديدة بتصرف اتحاد المحامين العرب، وتطالبه بالتدخل المباشر للإفراج عن جميع معتقلي الحركة المدنية في سورية، وتعتبر انعقاد اجتماعه القادم في العشرين من هذا الشهر في دمشق دون مبادرة إيجابية من السلطات السورية تجاه سجناء الرأي، صمتا عن اعتقال محامين مثل حبيب عيسى كان لهم الفضل في رفع شأن الاتحاد عاليا في البلاد، ونائبين (رياض سيف ومحمد مأمون الحمصي) معروف لهما مواقفهما من المنظمات الإقليمية للمحامين والحقوقيين ونخبة من أنصار الإصلاح.

من هنا ضرورة تكثيف الحملة للإفراج الفوري عن معتقلي ربيع دمشق وكل من انضم لقافلتهم من المعتقلين لدفاعهم عن المجتمع المدني والحريات، وإحالة مدير سجن عدرا إلى محكمة تأديبية لمخالفاته السلوكية للقواعد الدنيا لاحترام حقوق السجناء والتزامات سورية الدولية فيما يتعلق بأوضاع السجون واتفاقية مناهضة التعذيب والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. 

 من المفيد التذكير بأن فريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي التابع للمفوضية السامية لحقوق الإنسان تبنى هذه الحالات ضمن إجراءات الضرورة القصوى وأن أكثر من 150 منظمة غير حكومية في العالم تتضامن من أجل إطلاق سراحهم فورا.

14/1/2006

                                           

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق