المهندس نزار رسـتناوي

ولد في مدينة مورك التابعة لمحافظة حماه

متزوج وله ثمانية أولاد أربعة ذكور وأربعة إناث

أنهى دراسـته الثانوية في قريته وانتقل إلى حلب للدراسة في جامعتها في كلية الهندسة المدنية وذلك عام 1978

أنهى دراسته الجامعية عام 1983 ولم ينتسب لأي حزب سياسي في حياته .

أولى العمل الأهلي غير الحكومي جلّ اهتمامه وانتسب بداية إلى لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا في عام 2003 ثم أعلن انسحابه منها عام 2005 .

عرف بنشاطه الواسع ومشاركته في كافة النشـاطات الأهلية والمدنية وعرف بالوسطية فهو عضو في جمعية حقوق الإنسان في سوريا ، كما أنه عضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان ( فرع سوريا ) .

أبعد ما يكون عن التطرف والتعصب ، آمن بالحوار السلمي المنفتح العلني للوصول للمصارحة والمصالحة فيما يتعلق بقضايا الشـأن العام .

لعب دوراً بارزاً في رعاية معتقلي الرأي والضمير في سوريا وشارك في حضور جميع محاكماتهم والإعتصامات للمطالبة بإطلاق سراحهم .

بتاريخ 8/4/2005 اعتقلته أجهزة الأمن وهو عائد لمنزله في قرية مورك التابعة  محافظة حماه بطريقتة الاختطاف وأنكرت وجوده لديها ، ويقال أن سيارته اكتشفت أمام أحد فروع الأمن العسكري مما أضطر السلطات السورية لاعتراف به وهولا يزال معتقلاً حتى تاريخ دونما إحالة إلى أية محكمة أو توجيه أي اتهام .