(23/12/09)- دمشق- "سكايز"
أجلت محكمة الاستئناف السابعة بدمشق اليوم الأربعاء 23/12/2009 الحكم في القضية المقامة ضد المحامي والناشط الحقوقي السوري البارز أنور البني إلى 11 شباط/فبراير2010، بحسب ما افاد مراسلو "سكايز" في العاصمة السورية.
وكان البني اقام دعوى بالقدح والذم على رجل وامرأة شتماه في القصر العدلي في العام 2005، وبعد اعتقاله في أيار/مايو 2006، اخلت المحكمة مسؤولية الزوجين في القضية، فرفعا دعوى افتراء ضده.
واعتقل انور البني في شهر أيار/مايو عام 2006 على خلفية توقيعه مع مجموعة من المثقفين السوريين واللبنانيين على إعلان بيروت – دمشق، التي تتحدث عن رؤيتهم لتصحيح مسار العلاقات بين الشعبين والدولتين في سوريا ولبنان وضرورة إرساء هذه العلاقة على أسس صحيحة ومتينة.
وقال محامو البني أنه بالرغم من شمول الدعوى بالعفو مرتين في /2005 و2006/ إلا أن النيابة العامة حركت الدعوى بغرض "الإزعاج وإذلال" الناشطين حتى وإن كانوا في السجون.
وحضر جلسة اليوم دبلوماسيون من الويلات المتحدة وألمانيا، إضافة إلى زوجة البني وأصدقائه والعديد من المحامين والناشطين.
يذكر أن البني يقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات في سجن دمشق المركزي في عدرا بتهمة "نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة".


