دمشق - وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
يشارك نحو مائة باحث ومختص من العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة في مؤتمر نوعي حول "الريادة الثقافية والعالم العربي" بهدف تسليط الضوء على سبل تعزيز دور الفن والثقافة في المجتمع من خلال العمل مع الروّاد الثقافيين المستقبليين في أوروبا والشرق الأوسط وتطوير مهاراتهم المهنية والتشبيك الدولي فيما بينه.
والمؤتمر الذي يبدأ غداً الأربعاء ويستمر ليومين، ترعاه نائبة رئيس الجمهورية في سورية نجاح العطار وينظمه المجلس الثقافي البريطاني، سيوفر فرصة للرواد الثقافيين في العالم العربي وأوروبا فرصاً للتواصل وتبادل المعارف والتجارب حول القضايا الأساسية التي تواجه القطاع الثقافي في العالم العربي.
وتعقد خلال المؤتمر أربعة جلسات عمل حوارية مفتوحة تضم متحدثين من المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة والعالم العربي.
والجلسة الأولى التي تحمل عنوان (إمكانية الوصول إلى الثقافة) تتناول دور الفنون في المجتمع، وكيفية تأثير الثقافة على نوعية الحياة، وماهية الدعم الاجتماعي الموجود للثقافة وفعاليته.
والثانية بعنوان (الحداثة العربية في مرحلة ما بعد العولمة) تسلط الضوء على التفكير الحاضر والمقاربات الفنية، وانعكاسات الخصوصية الثقافية العربية على قطاع الفنون في المنطقة.
أما الثالثة التي تحمل عنوان (الفنون والواقع الاقتصادي والاجتماعي في الوقت الراهن) فتبحث في البيئة التي يعمل ضمنها المشتغلون بالثقافة، وهيمنة الأجندات السياسية والمؤسساتية، والتوترات الاجتماعية السياسية المعقّدة وأثرها على الفنانين والمشتغلين في مجال الفن.
والأخيرة (الريادة الثقافية والاستدامة) تعرض للنماذج الحالية للريادة في قطاع الثقافة في المنطقة من المنظور الفردي والمؤسساتي.
ويشارك في المؤتمر عدد من الباحثين والمختصين العرب من أبرزهم من سورية حسان عباس، عروة نيروبية، أسامة غنم، ومن مصر معتز نصر، مختار كوكش، آندرو كلاريه، ومن المغرب محمد أمين مؤمن، ومن الأردن جريس سماوي، ومن فلسطين رمزي أبو رضوان، فاتن فرحات، ومن لبنان رشا السلطي، ليلى بركات، ومن الكويت نايف المطوّع. كما يشارك عدد من الباحثين الأوروبيين والأمريكيين منهم برندان كيناي، رشيد أريين، بيتر جينكينسون، فيليب غودوين، وراسيل ويليس تيلور.
ويشار إلى أن "الريادة الثقافية الدولية" برنامج جديد قام المجلس الثقافي البريطاني بإطلاقه في شهر أيار/مايو الماضي، ويعمل المشروع بالشراكة مع برنامج الريادة الثقافية في المملكة المتحدة ومع أفراد ومؤسسات ثقافية وفنية على تطوير برامج تدريبية في مجال الريادة الثقافية مصممة خصيصاً لتمكين هؤلاء الأفراد من قيادة مؤسساتهم وإقامة علاقات دولية.
وتعد المرحلة الممتدة بين 2009 و2010 عاماً تجريبياً يشمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.


