ملف - المعارضة السورية

 

الحركة الوطنية السورية في السنوات الثلاث - الاصلاح المحتجز        بقلم: جاد الكريم جباعي

أود في البداية أن أشير إلى أنني لا أمثل أحداً ولا أنوب عن أحد، وإلى أنني قد استقلت من مهمة الداعية، فأنا لا أدعوكم إلى أي شيء إلا إلى الحوار، ولا أرغب في إقناعكم بأي شيء، بل أرغب في أن نتدرب على التفكير معاً. ولكي يكون بيننا حوار لا بد أن نحرر كلماتنا، ولا سيما الكبيرة منها، من حمولاتها الأيديولوجية والقيمية، ونخرج من تقليدنا المألوف في تقديس الكلمات أو شيطنتها إلى نقدها والتحرر من سحرها والعناية بدلالاتها اللغوية والاصطلاحية قبل دلالاتها الرمزية والقيمية.....تتمة

المعارضة السورية والدور المفقود      بقلم : أكرم البني

الاتهامات والشتائم والانفعالات السياسية التي وسمت معظم ردود الأفعال والتعليقات إزاء ما سمي بالتحالف الديمقراطي السوري الذي أعلن عن تشكله مؤخراً من واشنطن، فإن خير رد على مثل هذه الظواهر يكمن في البحث الجدي عن دوافعها وأسباب نشوئها ليصار إلى معالجتها جذريا أو على الأقل التخفيف من دورها وتأثيرها.

تضافرت ثلاثة أسباب في تهيئة الأجواء لظهور هذه الاندفاعة المرضية في صفوف المعارضة السورية:

- يعود السبب الأول إلى إرادة أميركية تتقصد اليوم تشجيع ظهور وجه سوري معارض يتناغم مع سياساتها في المنطقة كجزء من سيناريو يهدف إلى تشديد الضغوط على النظام السوري في إطار حملة متصاعدة لعزله عالميا وتأليب الرأي العام ضد سياساته، إن لجهة دوره الإقليمي أو لجهة استمرار انتهاكاته للحريات وحقوق الإنسان، مما يمهد الطريق أمام احتمال تطور إجراءات أشد قسوة ضده اقتصادية كانت أو عسكرية.....تتمة

دفاع متحفظ عن المعارضة السورية.......أكرم البني

من الطبيعي أن تتعرض المعارضة السورية لنقد صريح وجريء وإن بدا حاداً ومغالياً وأن يكشف عما تعانيه من مثالب وأمراض بعضها قديم قدم نشأتها وبعضها حديث حداثة علنيتها، لكن الغريب وغير المبرر أن توضع ومهما تكن الدوافع والاعتبارات في وجه مقارن مع النظام وتفضيله عليها. والمؤسف انه درجت أخيراً على لسان عدد من المثقفين السوريين فكرة غير محمودة عُبر عنها بصيغ مختلفة «أن المعارضة السورية أسوأ من النظام. والأنكى أن يتم ركوب هذه الموجة ويتكرر طرح هذا الرأي على عماهما في كثير من الحوارات استقواء بمواقف هؤلاء المثقفين، وبعضهم يحظى بمكانة واحترام مميزين في الأوساط الشعبية والثقافية.....تتمة

واقع المعارضة السورية، وآفاقها......أكرم البني

ليس من السهل أو اليسير تعريف المعارضة السياسية، أو تحديد هويتها بشكل دقيق وواضح، السبب في ذلك يعود إلى اختلاف هذا المفهوم بين طرف وآخر تبعاً لإطاره السياسي، أو للمرجعية الأيديولوجية التي يستمد منها منظومته المعرفية، مما فسح في المجال أمام تعدد وتنوع تعريف المعارضة، فنظر إليها البعض من قناة معناها اللغوي ووضع تحت يافطتها كل من عارض أو اعترض على الواقع القائم، دون النظر إلى محتوى هذه المعارضة أو بنيتها، إلى حد أنه لصق صفة  "معارضة" على تلك الجماعات البشرية التي تنأى بنفسها عن أنماط التكيف مع المجتمع وتأنف عن المشاركة في أنشطته المختلفة.... تتمة  

المعارضة السورية..... ودرس الأغبياء       بقلم: وجيه عمر مطر

لم يكن مفاجئا أن يخرج علينا نفر ممن اتبع الهوى ولم يتبع نداء العقل والمنطق والتاريخ، وهو من الممكن والجائز في زمن الردة والانحدار والاندحار والتبعية المطلقة، في زمن تسويق الهزيمة وتعميمها. فقد كان واضحا في نهج وسياسات القيادات الرسمية للنظام العربي الإقليمي، وانتهجته قيادات قوى وأحزاب ، ويحضرنا في هذا المقام المثل الأكثر بروزا ، نهج القيادة الفلسطينية المتنفذة وبعض من القوى التي رأت في هذه القيادة ضالتها للوصول إلى ما كانت ترمي أليه. فكانت اوسلو بعد ضرب العراق و أضعافه، ثم كانت وادي عربة، وهكذا تتالت صفحات الهزيمة دون أدنى وازع من الخجل أو حفظ ماء الوجه.....تتمة

معارضة سورية آخر طبعة بقلم : الطاهر ابراهيم 

قيل في المختصر المفيد من الحِكَم"خالف تعرف"،وبعض الناس يتاح لهم النشر في صحف معروفة فيظن أنه صار علما يشار له بالبنان، فيخرج على الناس بآراء سياسية، يعرضها في "بازار" السياسة الذي يعرض فيه الغث والثمين، لا يوافقه عليها أحد، ولا تكاد تجد من الناس من يسومها بفلس أو درهم. ومن هذه البضاعة ما عرضه الأستاذ "ماهر شرف الدين" في مقال له نشرته "النهار" في 30 آذار الماضي، بعد أن وضع له عنوانا استفزازيا هكذا: (كيلو، نيوف، الترك، الحاج صالح .. جردة حساب لغزل المعارضين والنظام)، متكئا على حلقة الاتجاه المعاكس، التي كان طرفاها: السفير "رياض نعسان آغا" والكاتب المعروف الأستاذ "ميشال كيلو". وحتى يلفت الانتباه أكثر، فإنه زعم (بأن تسوية تمت بين السلطة والمعارضة). ولو ذهبت تبحث من أين جاء بهذا الاستنتاج الخطير؟لوجدته ادعاء أجوف ولا يستند إلى أساس. لأن الحوار الذي جرى بين المتحاورين ليس فيه ما يشير إلى ذلك من قريب أو بعيد.....تتمة

أهم واجبات المعارضة السورية حاليا    بقلم : أمير أوغلو 

لا أدري إن كان يجوز إطلاق اسم معارضة سورية على هذه الجماعات المبعثرة في أنحاء العالم والتي تكتب وتطلق التصريحات من هنا وهناك ولكنني انطلاقا من التفاؤل بالمستقبل وأملا من أن تحرك هذه الكلمات بعض هذه الجماعات للتقارب والتوحد والإجتماع أطلق عليها هنا اسم معارضة .إن الوقت بمر سريعا على النظام في سوريا والمحاولات اليائسة التي يقوم بها لإطالة عمره لا يكتب لمعظمها النجاح , والأيام القادمة ستحمل الكثير لسوريا , والسؤال الذي يطرح نفسه أين المعارضة من كل هذا ؟ إن الوضع السوري غريب جدا فلا يوجد على الأرض بعد الفلسطينيين وبعد سقوط العراق , مشردين خارج أوطانهم أكثر من السوريين....تتمة

هل تبقى المعارضة تراوح مكانها أم سيكون مؤتمر البعث القادم حافزاً للتغير    بقلم : أسامة المصري

خلال عدة عقود من التاريخ المعاصر لسوريا بقيت أحزاب المعارضة في سوريا كما حزب البعث وأحزاب الجبهة الوطنية تغط في نوم عميق وكل زعيم أو قائد حزب وضع برنامجه السياسي كوسادة تحت رأسه ولم يصحو على الرغم من صوت الطائرات والقنابل والصواريخ التي دوت في أكثر من مكان قريب أو بعيد من حدود سوريا، وعلى الرغم من أن خارطة العالم السياسية قد تغيرت بانتهاء الحرب الباردة وسقوط ما كان يسمى دول المنظومة الاشتراكية، وتحول أوروبا بكل تنوعها وتعددها القومي نحو الوحدة السياسية التي ستشكل عما قريب ثاني أكبر قوة اقتصادية وسياسية في العالم، وعلى الرغم من أن  سوريا دولة صغيرة لا يتجاوز......تتمة

الأكراد والمعارضة السورية    بقلم : محمد سيد رصاص  

عندما كان الطالباني - البارزاني في شمال العراق, وأوجلان وحزبه الكردي التركي, حلفاء للسلطة السورية, كانت الاحزاب الكردية السورية (وهي تتوزع ولاءاتها بين البارزاني والطالباني ثم بعد 1985 بينهما وبين أوجلان) في صف بعيد من المعارضة السورية, متوزعة بين مجلس الشعب ومجالس الادارة المحلية, فيما كان الأكراد الداخلون في احزاب غير كردية بعيدين عن المعارضة لمصلحة احزاب موجودة في "الجبهة" الموالية للسلطة, مثل حزب خالد بكداش الذي وقف مع الأكراد المنضوون في الحزب الشيوعي السوري (حوالى 25 في المئة من عضوبة الحزب آنذاك) اثناء انشقاق 1972.....تتمة

خلافات المعارضة السورية...محمد سيّد رصاص

لم تكن المعارضة السورية في فترة ما قبل 10 حزيران (يونيو) 2000 مختلفة في النظرة إلى النظام، الامر الذي استتبع توافقات في الرؤية البرنامجية للمعارضة، وأيضاً في مطالبها السياسية بالتالي. بعد ذلك التاريخ دخلت المعارضة السورية (أحزاب «التجمع الوطني الديمقراطي»: الحزب الشيوعي – المكتب السياسي، حزب الاتحـــاد الاشتراكي العربي، حـــــــزب العمال الثوري العربي، جماعــــة 23 شباط, حركة الاشتراكيين العرب, إضافة إلى المثـــقــفــين المنضــــويـــن ضمن «حركة إحياء المجتمع المدني») في رؤية مختلفـــة حيال العهد الجديد. اذ رأت المعارضة، في أدبياتها وتصريــحات قادتها.......تتمة  

المعارضة السورية بين منطقين: أسامة أبو ارشيد

شهد الملف السوري تحريكا جديدا في الآونة الأخيرة، ولكن هذه الحركية لم تأت علي جبهة تداعيات الملف اللبناني الملتهب، وذلك بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وانفجار صاعق لبنان في وجه سورية، كما أنها لم تأت استجابة من نظام الحكم لتطورات داخلية أو خارجية، بقدر ما أن الحركية هذه المرة جاءت من جبهتين للمعارضة السورية، واحدة في واشنطن والثانية في لندن. وعندما أقول جبهتين للمعارضة، من واشنطن ولندن، فإنني أشدد علي ذلك متعمدا، حيث أن الأطلسي لم يكن هو البون الوحيد الشاسع بين هاتين المعارضتين، بقدر ما أنه كان بينهما بون آخر أكثر اتساعا، يتمثل في خلفيات المعارضتين ومفردات الخطاب، لا من منظور الأحقاد التاريخية ورغبات الثأر والانتقام، فحسب، كما تمثلت ذلك المعارضة التي اجتمعت في واشنطن، بل أيضا من زاوية النظرة الواعية المتعالية علي الجراحات والمظالم، والتي مثلتها المعارضة في لندن، .....تتمة

عن المسألة الأميركية والمعارضة السورية: إشكالات اليوم ياسين الحاج صالح 

يتناول هذا المقال قضية سياسية وثقافية تطرح نفسها بإلحاح متزايد على الديموقراطيين والمثقفين السوريين: ما نسميه المسألة الأميركية. تتلخص المسألة هذه في التساؤل عن الموقف الصحيح للمثقفين والناشطين السوريين من تبدل السياسة الأميركية في المنطقة وحيال سورية بالذات، ومن ورائه قد تطل على إعادة نظر محتملة في دور الولايات المتحدة العالمي وإعادة تقييمه. وقد تولدت المسألة الأميركية عن نوعين من التحولات. أولهما بالطبع تحول الولايات المتحدة قوة تغيير في المشرق العربي، وثانيهما شعور منتشر بعدم صلاحية أو كفاية النزعة المعادية للأميركيين كأرضية لفهم مستجدات سياسة واشنطن بعد  أيلول (سبتمبر) وبعد احتلال العراق، ولا لبلورة السياسات والخطط المناسبة للتفاعل معها.....تتمة

أية حالة أصبح عليها الأخوان المسلمون في سوريا - عبد الرزاق عبد

في تعقيب على مقالة سركيس نعوم "سوريا والأخوان المسلمون" يكتب أحد قيادي الأخوان المسلمين المقيمين في لندن الأستاذ زهير سالم في جريدة النهار، الاثنين 4/4/2005 مقالا تحت عنوان "لم نعد تنظيما، أصبحنا حالة ". المقال حافل بالنزعة الظفروية المُنوِّهة بالذات وتماميتها الكمالية التي لا يأتيها الباطل من أمامها ولا من خلفها، بدءا من العنوان الذي يَتوه علينا اعتدادا وثقة بالنفس. لا يعرف المرء ماهي المستجدات التي تفسر لنا كل هذا الشعور الظفروي؟ أو ما هو الجديد الطاريء المستجد على مستوى المنجز الأخواني ليقرر الكاتب هذا الإستنتاج بكل بداهة......تتمة

ننتظر النقد الذاتي لــ 'الاخوان المسلمين' في سوريا ..2.. عبد الرزاق عيد

الحلقة الثانية الأخيرة من تعليق الكاتب السوري عبد الرزاق عيد على مقالة القيادي في الاخوان المسلمين المقيم في لندن زهير سالم في "قضايا النهار" 4/4/2005.

المهم أن لا يدفع الاستنتاج حول النظام الليبي الاخوان المسلمين للتملص من الشروط العالمية في النظرة إلى القوى السياسية ودرجة قبولها في النادي الديموقراطي العالمي. سيما أن المشروع الشرق الأوسطي الكبير الذي يضع شروط الديموقراطية والحرية واحترام حقوق الإنسان كأساس في التعامل مع الشرق الاوسط، لم يعد مشروعا اميركيا فحسب، بل انضمت إليه اوروبا، بل وشكّل قاعدة للتفاهم الأميركي الاوروبي منذ اطلاقه في.....تتمة

   مشروع ميثاق شرف وطني للعمل السياسي

تمثل هذه الأوراق أفكاراً أوليّة، تطرحها جماعة الإخوان المسلمين في سورية، حول قواعد العمل السياسي وضوابطه ( الثوابت ـ الأهداف ـ الأسس والالتزامات.)

وهي أوراقٌ مطروحةٌ للحوار، لإنجاز ميثاق شرفٍ وطنيّ ، ينظّم مسيرةَ العمل السياسيّ ، في مرحلةٍ من أدقّ المراحل؛ في التحوّلات السياسية الدولية والإقليمية والداخلية. فقد ولّى الزمن الذي يدّعي فيه حزبٌ أنه الوطن ، وقُصارى أمرِ أيّ فريقٍ سياسيّ، أن يأخذ مكانه على الخريطة الوطنية، بالحجم الذي تمنحه إيّاه مُرتَسماته الواقعيّة، عَبرَ صناديق اقتراعٍ حرٍّ ونزيه......تتمة

وثائق ( الحوار الوطني)- الميثــاق الوطني في سـوريـة

إن حالة الاستبداد السياسي، وغياب الديمقراطية، واستمرار قوانين الطوارئ والأحكام العرفية ما يقرب من أربعين عاماً، واحتكار السلطة وفرض الوصاية على الشعب وقواه الحية، قد جسدت حالة من القهر والظلم، والاستئثار بالقرار الوطني، وتغييب الآخر وإقصائه وإلغائه ......تتمة