ملف  -23 مثقفاً سورياً يكتبون على دروب الاستقلال الثاني في سوريا ولبنان -ياسين الحاج صالح - ملحق النهار

 

  مقالات مختاره

التغيير السوري ودور المثقفين الديموقراطيين - برهان غليون

عندما ورث بشار الأسد السلطة عن أبيه كنت أعتقد اعتقادا راسخا، وهو ما كررته مرارا في مقابلاتي ومقالاتي، بأن الخيار الوحيد الناجع للحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا وتجنب المواجهات الداخلية والخارجية التي تهدد استقلالها وتسيء إلى موقفها الاستراتيجي تجاه إسرائيل وتضمن في المقابل مكانتها ومصالحها الوطنية على الصعيد الدولي والإقليمي، هو العمل السريع على خطين متوازيين.......تتمة

المأزق السوري ودور القوى الوطنية والديموقراطية  بقلم : حسين العودات

فقدت سوريا أوراقها الإقليمية أو كادت بعد انسحابها من لبنان، فلم يعد دورها الإقليمي  في فلسطين وفي العراق وفي لبنان فعالاً كما كانت الحال عليه، وتزداد الضغوط الأميركية والدولية والعربية عليها في ظل مبررات مختلفة ولأسباب مختلفة مطالبةً بتغيير نهجها السياسي السابق وقبولها استحقاقات داخلية وإقليمية ما كانت لتقبل بها قبل ذلك ......تتمة

الصورة النمطية بين سوريا ولبنان- بقلم : حسان عباس

في ملاعب الطفولة في كبرى مدن الشمال اللبناني، طرابلس، حيث كنا نذهب لتمضية فترة من عطلة الصيف في كنف عائلة جدي لأمي، كان رفاق اللعب اللبنانيون يلقبونني "السوري". وما كان هذا اللقب ليثير مشاعر الانزعاج لو لم يكن مقترنا بحمولة ثقافية مشبعة بالإحساس بالفوقية وبقدر لا بأس به من الازدراء لأولئك القادمين من "فوق"، بحسب التعيين المكاني السائد آنذاك: نازل إلى طرابلس، طالع إلى سوريا.......تتمة

بين الإصلاح وشعاراته والواقع الاقتصادي – الاجتماعي - سمير العيطة

تحتوي شعارات الإصلاح، في كل مرحلة، هي نفسها ومنذ إطلاقها، على ما يمكن أن تخلص إليه في النهاية: من لا شيء... إلى القفزة النوعية. بل هي تعكس إذا كان هناك دراية بالواقع الاقتصادي والاجتماعي ورؤية واضحة عن المستقبل، وجرأة في صنعه. مع العلم أن الشعارات في طبيعتها هي شعارات مرحلية، تسمح بأن تسمو بالوفاق الممكن في هذه المرحلة، وتترجمه سياسات. هكذا، الى أن ينشأ واقع جديد على الأرض. عندها يصبح الاستمرار في الشعار نفسه عائقاً، ويتوجب إطلاق مرحلة جديدة بشعارات وسياسات جديدة......تتمة

السـيناريوهات الثلاثة المتخـيلة لنهاية 'الأبدية' - منذر مصري

كأن المراهنة على إمكان قيام النظام السوري بمشروع إصلاح وطني، قد بطلت، قد بطلت تماماً. أكانت مراهنةً من داخل هذا النظام، حيث كان يقال إن هناك طرفاً إصلاحياً في جسده بالذات لديه مصلحة في الإصلاح، أم بتأثير ضغوط داخلية أو خارجية، لا بد في النهاية لأي نظام مهما تيبس ومهما تسوّر، أن يستجيبها.......تتمة

التغـيير في يدنا لا في يد الغير - محمد علي الأتاسي

إلى رياض سيف مناضلاً ليبيرالياً سورياً

السؤال الوحيد الذي يسكن سطور المقالة هو الآتي: ماذا يمكن الواحد منا أن يقدم من جديد؟

لقد تعب الكثير منا، من الكلام والكتابة، من التنبيه والتحذير، عشية كل كارثة وغداتها، من دون أن تجد أصواتنا آذاناً صاغية أو تساهم في تجنب تكرار الأخطاء والإمعان في مسلسل الذهاب بالبلاد من كارثة إلى أخرى أكبر منها، بمعزل عن أي مراجعة أو مسألة أو محاسبة.......تتمة

مصلحة 'حزب الله' مع سوريا بعد الانسحاب - لؤي حسين

من الطبيعي أن تختلف وتتغير مصالح كل من "حزب الله" والسلطة السورية بعد تغير الظروف بشكل جذري متأثرةً بانسحاب الجيش السوري ومخابراته من الأراضي اللبنانية. وبذلك قد لا تبقى مصالحهما المشتركة على ما كانت عليه من توافق، وقد تختلف أو حتى تتعارض. وخصوصاً في ما يُلحظ من تغير على النهج السوري، وما يقابله من إحراجات لـ"حزب الله" أمام التحديات الجديدة عليه......تتمة

في أي مجرى سأصبّ دلوي؟ - ابرهيم صموئيل

لولا الخجل من أن يُقال لي "وهل أنت نكرة حتى تلتزم الصمت المبين إزاء كل ما يجري حولك في سوريا ولبنان والعالم العربي من خضّات وأخطار ستقرر لا مستقبلك الشخصي الفردي فقط ، بل مستقبل المنطقة برمتها؟"، لما كتبت ما أكتبه الآن. ذلك لأن إدلاء المرء بدلوه لا بدَّ أن تسبقه الرغبة (وهي مطفأة لديَّ ) وأن تسبقه حاجة الآخرين إلى ما في الدلو (وهي معدومة لكثرة الدلاء وعبثيتها) وأن يصب الدلو في مجرى ما، فيزيد من تدفقه أو يحوّل اتجاهه (وهذا ما لم يحدث جراء الكتابات منذ رواد عصر النهضة إلى أحدث مَن خطَّ سطرين في شؤون عالمنا العربي، ومساراته، ومآلاته)!....تتمة

 الشعب يعيش هاجس الحريه فالى متى.... تأملات في حرية موعودة......المحاميه رزان زيتونه

"شهران فقط... أمهلونا شهرين... وسترون التعددية السياسية وحرية الصحافة   و......".  من كلمة عضو مجلس الشعب السوري فيصل كلثوم أمام البرلمان الأوروبي لمناقشة  اتفاق الشراكة بتاريخ 30/1/2005، والذي قاطعته الحكومة السورية وحضره الدكتور كلثوم بصفة "شخصية"!  شهران فقط، ويخرجون لنا الحرية من جيوبهم حيث خبأوها طويلا، فإذا هي بيضاء  للناظرين... لا مضرّجة بدموع أمهات ملوعات، ولا مصلوبة على أعمار ألوف السوريين، ولا تحمل رائحة المعتقلات، ولا تعكس ظلال قهر عقود أربعة وجبروتها.  شهران فقط، ليقرروا إعادة الإعتبار إلى مواطنتنا، وليرفعونا بقدرة قادر من  الهاوية إلى فردوس موعود. كل شيء ممكن. أربعون عاما مضت كانت غلطة، غلطة  الشاطر بألف.......تتمة